يحكى ان ..في حقل الالوان السبعه , عاشت زهره
تتمايل دوما في خفه
كانت دوما تسعى لأن .. تعلو جميع الازهار
كانت دوما تعلم ان الحقل له الوان سبعه
لم تفهم معنا للكلمه
ما معنى كلمة الوان ؟
و السبعة كم تبلغ عددا ؟
كانت دائمة التفكير ..
ظلت تتسمع لما يحكى .. و ابدا ابدا لم تتكلم
حتى حان الوقت .. ومضمت فكرة
مدت يدها لتزيح جميع الاوراق
لترى الصورة أوضح
فورا عرفت معنى اللون .. و السبعة كم تبلغ عددا
كانت مقطوعة الحان, او رقصة لوحة فنان
شعرت ان سعادة أدهر تنساب لتسكن اضلعها , وجدت ان الحب غريزة و الشوق هو الطبع الأغلب
عرفت ان الحلم محال ... محال الا يتحقق
لكن في وسط اللوحة كانت فجوات مشؤومه
و كأن المقطوعة تهدا ألما .. تقفز فوق الاوتار المقطوعه
لم تفهم , و لم تسأل .... ازعجها المنظر لكن سؤالها لم يغريها
لم تشعر بالغيرة , لم تشعر بحماسة , لم تتحرك
ابتسمت لما خطت ببصرها فوق جميع الفجوات .. اكملت اللوحة ببقية اجزاء الزهرات
مدت يدها لتزيح جميع الأوراق ... نفس الاوراق
صرخت زهرة , وقفت تبكي , لامتها و قالت : ماذا هناك ؟
الم تعتادي النظر اليها؟
الم ترتاحي لنغمة وتر؟
الن تشتاقي لطلة لون؟
نظرت زهرتنا للافق وقالت
اول كلمات تنطقها:
اعتدت النظر اليها , و ارتحت لنغمة وتر , و اشتاق لطلة لون
و الان اريــــــــد الراحــــــــه
سكتت , اغمضت عينيها و استدارت
غاصت بين الأوراق بخفة حتى سكنت
في قاع الحقل .. حيث انسابت اول فكره
نامت .. لم تدرك ابدا ان النوم
هو من يصنع تلك الفجوات
