الجمعة، 7 أكتوبر 2011

حقــــل الألوان السبـــــعة






يحكى ان ..في حقل الالوان السبعه , عاشت زهره

تتمايل دوما في خفه

كانت دوما تسعى لأن .. تعلو جميع الازهار

كانت دوما تعلم ان الحقل له الوان سبعه

لم تفهم معنا للكلمه

ما معنى  كلمة الوان ؟

و السبعة كم تبلغ عددا ؟

كانت دائمة التفكير ..

ظلت تتسمع لما يحكى .. و ابدا ابدا لم تتكلم



حتى حان الوقت .. ومضمت فكرة

مدت يدها لتزيح جميع الاوراق 

لترى الصورة أوضح



فورا عرفت معنى اللون .. و السبعة كم تبلغ عددا

كانت مقطوعة الحان, او رقصة لوحة فنان

شعرت ان سعادة أدهر تنساب لتسكن اضلعها , وجدت ان الحب غريزة و الشوق هو الطبع الأغلب

عرفت ان الحلم محال ... محال الا يتحقق



لكن في وسط اللوحة كانت فجوات مشؤومه

و كأن المقطوعة تهدا ألما  .. تقفز فوق الاوتار المقطوعه 

لم تفهم , و لم تسأل .... ازعجها المنظر لكن سؤالها لم يغريها

لم تشعر بالغيرة , لم تشعر بحماسة , لم تتحرك

 ابتسمت لما خطت ببصرها فوق جميع الفجوات .. اكملت اللوحة ببقية اجزاء الزهرات 

مدت يدها لتزيح جميع الأوراق ... نفس الاوراق



صرخت زهرة , وقفت تبكي , لامتها و قالت : ماذا هناك ؟
الم تعتادي النظر اليها؟
الم ترتاحي لنغمة وتر؟
الن تشتاقي لطلة لون؟


نظرت زهرتنا للافق وقالت

اول كلمات تنطقها:

اعتدت النظر اليها , و ارتحت لنغمة وتر , و اشتاق لطلة لون

و الان اريــــــــد الراحــــــــه



سكتت , اغمضت عينيها و استدارت 

غاصت بين الأوراق بخفة حتى سكنت

في قاع الحقل .. حيث انسابت اول فكره


نامت .. لم تدرك ابدا ان النوم 

هو من يصنع تلك الفجوات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق