الاثنين، 12 أغسطس 2013

15-7-2013

نسيت أقولكو صحيح :) .. أنا بقيت باشتغل ..
من يوم 15-7-2013  تحديدا .. باركولي .. 
بس ما تباركوش اوي يعني ..
هيح .. 
طيب، 
انا مش فاكره انا كنت عايزه ايه، آخر حاجه فكراها اني كنت بدعي بصدق ان ربنا يرزقني بالشغلانه دي عشان ماما .. ماما كانت محبطه اوي اني مش لاقيه شغل .. كانت بتقعد تدورلي في الجرايد .. 
كانت مستغربه اوي! يعني ايه مهندسه خريجة هندسة القاهرة متخرجه بقالها سنه و مابتشتغلش! .. طبعا محاولاتي لاقناعها ان انا اللي مبدورش على شغل اصلا مكنتش مجديه، و كانت بتعصبها مني .. 
انا آه بدأت دراسات عليا، بس أنا من جوايا كنت عارفه ان ده مش كفايه، فبالتالي مكنتش عارفه اقنعها
بعيدا عن ده كله بقى، اختي مره جات قالتلي ماما محبطه جدا و متدايقه جدا من موضوع انك مبتشتغليش ده .. بس هي مش مبينه قدامك ..
طول عمر ماما فخوره بيا على المستوى الدراسي .. حتى لما مستوايا قل عن المتوقع في الكليه كانت بتلاقي مبررات ليا، بعيدا عن مدى ارتباط المبررات دي بالواقع المهم انه كان في مبررات .. بس دلوقتي ماما مُحبَطه بسببي!!!
دعيت كتير .. وربي الكريم استجاب 
في الانترفيو البشمهندس كان واضح جدا .. قالي هاتنسي حياتك الخاصة تماما .. وقاللي عايز ضمان ان الشغل يبقى اولويتك الاولى، و من كلامه فهمت انه عايز الشغل يبقى اولويتي الاخيره كمان .. قاللي انه عصبي .. و قاللي ما استناش منهم يراعو كونو جديده .. قاللي لازم تتعلمي بسرعه عشان احنا شغلنا كتير و محتاجين حد ييشيل معانا الشغل .. قاللي انه هاقعد 3 شهور باقعد زياده على مواعيد العمل “اللي هي 9 ساعات اصلا” و مش هاخد اوفر-تايم .. و هما غالبا بيققعدوا زياده عن ال 9 ساعات دول .. قالي ان اول 6 شهور مليش فيهم اجازات .. خالص .. قاللي كمان ان اجازتي الاسبوعيه يوم الجمعه بس .. و قاللي على مرتبي .. اللي كل ما بقول لحد عليه بيضحك عليا و على هبلي .. 
قاللي كل الكلام ده و انا قاعده بهز في راسي موافقه .. معرفش كنت موتفقه على ايه؟ موافقه على تمرين التجديف اللي مبقتش عارفه اروحه؟ ولا على محاضرات شيخ العمود اللي مش هاعرف احضرها بسبب الشغل؟ ولا على رمضان الللي محستش بيه ؟ مكنتش بالحق اصلي تراويح اصلا! ولا اتفرجت على البرامج الدينيه اللي كنت عايزاها و لا عرفت اكمل درس مدرسة الصيام بتاع الشيخ عمرو الورداني! .. ولا تلاقيني كنت موافقه على اني ملحقش اذاكر حاجة درس الشيخ أنس السلطان؟ ولا حاجة شيخ لعمود؟ .. و لا اقرا الكتب اللي كنت عايزه اقراها
ﻻﻻﻻ .. انا تقريبا كده كنت موافقه اني ملحقش اذاكر انجليزي عشان امتحان التوفل اللي المفروض انجح فيه قبل شهر 10 .. و وافقت كمان اني ملحقش اذاكر عشان أحدد موضوع رسالة الماجستير اللي المفروض اسلمه في الكليه كمان اقل من شهرين .. 
مش عارفه بالظبط كنت موافقه على ايه!
و مش عارفه أنا ناويه على ايه .. عارفين الثانيتين اللي بتنوي فيهم قبل الصلاه انك هاتصلي صلاة كذا اللي عدد ركعاتها كذا؟ عارفينهم الثانيتين دول؟؟ اللي بتدخل بيهم الصلاه مرتاح و متطمن و فاهم انت رايح فين؟ بيتبقى بتتحرك في الصلاه و انت مركز مع خطواتك و واعي كده .. عارفهم صح؟ .. أنا بقى مش عارفه اقفل الثانيتين دول دلوقتي! مش عارفه اركز أنا رايحه فين ولا بعمل في نفسي ده كله ليه!؟
ابقى كدابه و ستين كذابه كمان لو قلت اني ما بستفادش حاجه من الشغل! بالعكس! على المستوى التكنيكال أنا مستفيده جدا، و هما كمان بيقولولي اني لسه ما دخلتش في الجد ده كله! .. بس الفكره اني مش عارفه اوزن المكسب ده بالنسبه للخسارات المتنوعه و المتعدده التانيه دي .. مين فيهم اللي يستاهل اضحي بيه عشان التاني؟؟ .. مش عارفه فعلا
النقطه الايجايبه الأقوى اللي الظاهره الى الان ان ماما مبسوطه .. اينعم بتتعصب و بتستعبط طريقة تفكيري جدا لما بكلمها عن اي امتعاض بخصوص الشغل بس هي كده مبسوطه الحمد لله … 
بعدين ما هو على رأي معرفش مين كده .. “حب ما تعمل، محدش لاقي شغل أصلا” 

الخميس، 1 أغسطس 2013

هوامش على هوامش دكتور هبة رءوف عزت


أول حاجه عملتها لما وصلت اني فرحت = )
الايوان كان ممتلئ عن آخره و في ناس قاعده تحت كمان في الصحن .. منظر مبهج = ) الالتفاف حوالين العِلم ليه مفعول السحر على نفسي، حاله من الانبساط العام مبقدرش امنعها من السيطره الكامله عليا، بهـــجه جميلة مضافه لبهجة لقاء صحن السلطان حسن اللي مهما زادت عدد مرات زيارتي له بتفاجئ بجماله كل مره لحظة ظهور تباشيره الأولى من أبعد نقطه في المجاز 
و بهجه اضافيه بلقاء وجوه مكنتش متوقعه اشوفها هناك خالص! وجوه لم أعتد رؤيتها إلا في قاعات المحاضرات، أو محيط الكلية، شفت وجوه أكن لها احتراما عميقا  شفتها في مسابقه معماريه اشتركت فيها مؤخرا .. و وجوه أحببتها من درس تاني محبب إلى نفسي بحضره و بحب كوني بحضره اصلا  و وجوه من درس تالت أنعم الله عليا بحضوره، الدرس ده فتحلي أبواب خير مش قادره أحصيها لحد دلوقتي و لله الحمد : ) .. و وجوه أخرى لم أرها قط إلا على الصفحات الافتراضيه، و وجوه متأكده اني اعرفها بس مش فاكره منين ولا فين و لا امتى.. و أخيرا وجه البشوش دكتور هبه رءوف عزت 
المفعمه بالمعرفة و الحب :) 

كل ما رأيت من دكتور هبه يدعو للفخر، و الامنتان 
قضيتُ جزء محترم من المحاضرة باشكر ربي سراً أن قدّر لي رؤية االجمال ده كله في الحياة الدنيا و بحاول أخفف من اتساع ابتسامتي العريضه الغير مناسبه للمجلس
الحمد لله  
من ضمن ما عايشت في المجلس الجميل ده، اني قدرا و لظروف ازدحام الايوان اضطررت للجلوس إلى الجدار خلف دكتور هبه رءوف عزت، و عليه فقد كنت في مواجهة معظم الحضور، نظرتهم مكنتش طبيعيه، تعلق شغوف بما هو آت من دكتور هبه و نظريات ابن خلدون الخالده في الكتاب بين يديها، مش عارفه أوصف شكل نظرتهم ليها و لكلامها، احترمت قدرتها على مواصلة الدرس دون التفرغ لتأمل الأمل على صفحات وجوههم

كان يوم جميل = ) 

اقنعتني يومها صديقتي الصدوقه عزة بالسعي في شغلانه معينه كنت بدأت اصرف نظر عنها ، الشغلانه دي هي اللي أنا لسه مكمله فيها النهارده نص شهر  و قبضت منها أول مرتب آخده في حياتي  
و قررت في اليوم ده كمان قرار جديد في ساعتها كده بس منفذتهوش بشكل كامل لسه، أسررت بقراري لصديقتي الصدوقه فأهدتني هدية فوريه مفاجئه بسطتني : )
فيا كريم يا الله، بلطفك أدم علي كل هذه النعم و أحفظها من الزوال و أعني على تنفيذ ما نويت يومها يارب 
- - - 
جدير بالذكر ان اليوم ده كان الذكرى الرابعه لميلادي الثاني  ..في جمال أكتر من كده؟
- - -