الاثنين، 12 أغسطس 2013

15-7-2013

نسيت أقولكو صحيح :) .. أنا بقيت باشتغل ..
من يوم 15-7-2013  تحديدا .. باركولي .. 
بس ما تباركوش اوي يعني ..
هيح .. 
طيب، 
انا مش فاكره انا كنت عايزه ايه، آخر حاجه فكراها اني كنت بدعي بصدق ان ربنا يرزقني بالشغلانه دي عشان ماما .. ماما كانت محبطه اوي اني مش لاقيه شغل .. كانت بتقعد تدورلي في الجرايد .. 
كانت مستغربه اوي! يعني ايه مهندسه خريجة هندسة القاهرة متخرجه بقالها سنه و مابتشتغلش! .. طبعا محاولاتي لاقناعها ان انا اللي مبدورش على شغل اصلا مكنتش مجديه، و كانت بتعصبها مني .. 
انا آه بدأت دراسات عليا، بس أنا من جوايا كنت عارفه ان ده مش كفايه، فبالتالي مكنتش عارفه اقنعها
بعيدا عن ده كله بقى، اختي مره جات قالتلي ماما محبطه جدا و متدايقه جدا من موضوع انك مبتشتغليش ده .. بس هي مش مبينه قدامك ..
طول عمر ماما فخوره بيا على المستوى الدراسي .. حتى لما مستوايا قل عن المتوقع في الكليه كانت بتلاقي مبررات ليا، بعيدا عن مدى ارتباط المبررات دي بالواقع المهم انه كان في مبررات .. بس دلوقتي ماما مُحبَطه بسببي!!!
دعيت كتير .. وربي الكريم استجاب 
في الانترفيو البشمهندس كان واضح جدا .. قالي هاتنسي حياتك الخاصة تماما .. وقاللي عايز ضمان ان الشغل يبقى اولويتك الاولى، و من كلامه فهمت انه عايز الشغل يبقى اولويتي الاخيره كمان .. قاللي انه عصبي .. و قاللي ما استناش منهم يراعو كونو جديده .. قاللي لازم تتعلمي بسرعه عشان احنا شغلنا كتير و محتاجين حد ييشيل معانا الشغل .. قاللي انه هاقعد 3 شهور باقعد زياده على مواعيد العمل “اللي هي 9 ساعات اصلا” و مش هاخد اوفر-تايم .. و هما غالبا بيققعدوا زياده عن ال 9 ساعات دول .. قالي ان اول 6 شهور مليش فيهم اجازات .. خالص .. قاللي كمان ان اجازتي الاسبوعيه يوم الجمعه بس .. و قاللي على مرتبي .. اللي كل ما بقول لحد عليه بيضحك عليا و على هبلي .. 
قاللي كل الكلام ده و انا قاعده بهز في راسي موافقه .. معرفش كنت موتفقه على ايه؟ موافقه على تمرين التجديف اللي مبقتش عارفه اروحه؟ ولا على محاضرات شيخ العمود اللي مش هاعرف احضرها بسبب الشغل؟ ولا على رمضان الللي محستش بيه ؟ مكنتش بالحق اصلي تراويح اصلا! ولا اتفرجت على البرامج الدينيه اللي كنت عايزاها و لا عرفت اكمل درس مدرسة الصيام بتاع الشيخ عمرو الورداني! .. ولا تلاقيني كنت موافقه على اني ملحقش اذاكر حاجة درس الشيخ أنس السلطان؟ ولا حاجة شيخ لعمود؟ .. و لا اقرا الكتب اللي كنت عايزه اقراها
ﻻﻻﻻ .. انا تقريبا كده كنت موافقه اني ملحقش اذاكر انجليزي عشان امتحان التوفل اللي المفروض انجح فيه قبل شهر 10 .. و وافقت كمان اني ملحقش اذاكر عشان أحدد موضوع رسالة الماجستير اللي المفروض اسلمه في الكليه كمان اقل من شهرين .. 
مش عارفه بالظبط كنت موافقه على ايه!
و مش عارفه أنا ناويه على ايه .. عارفين الثانيتين اللي بتنوي فيهم قبل الصلاه انك هاتصلي صلاة كذا اللي عدد ركعاتها كذا؟ عارفينهم الثانيتين دول؟؟ اللي بتدخل بيهم الصلاه مرتاح و متطمن و فاهم انت رايح فين؟ بيتبقى بتتحرك في الصلاه و انت مركز مع خطواتك و واعي كده .. عارفهم صح؟ .. أنا بقى مش عارفه اقفل الثانيتين دول دلوقتي! مش عارفه اركز أنا رايحه فين ولا بعمل في نفسي ده كله ليه!؟
ابقى كدابه و ستين كذابه كمان لو قلت اني ما بستفادش حاجه من الشغل! بالعكس! على المستوى التكنيكال أنا مستفيده جدا، و هما كمان بيقولولي اني لسه ما دخلتش في الجد ده كله! .. بس الفكره اني مش عارفه اوزن المكسب ده بالنسبه للخسارات المتنوعه و المتعدده التانيه دي .. مين فيهم اللي يستاهل اضحي بيه عشان التاني؟؟ .. مش عارفه فعلا
النقطه الايجايبه الأقوى اللي الظاهره الى الان ان ماما مبسوطه .. اينعم بتتعصب و بتستعبط طريقة تفكيري جدا لما بكلمها عن اي امتعاض بخصوص الشغل بس هي كده مبسوطه الحمد لله … 
بعدين ما هو على رأي معرفش مين كده .. “حب ما تعمل، محدش لاقي شغل أصلا” 

الخميس، 1 أغسطس 2013

هوامش على هوامش دكتور هبة رءوف عزت


أول حاجه عملتها لما وصلت اني فرحت = )
الايوان كان ممتلئ عن آخره و في ناس قاعده تحت كمان في الصحن .. منظر مبهج = ) الالتفاف حوالين العِلم ليه مفعول السحر على نفسي، حاله من الانبساط العام مبقدرش امنعها من السيطره الكامله عليا، بهـــجه جميلة مضافه لبهجة لقاء صحن السلطان حسن اللي مهما زادت عدد مرات زيارتي له بتفاجئ بجماله كل مره لحظة ظهور تباشيره الأولى من أبعد نقطه في المجاز 
و بهجه اضافيه بلقاء وجوه مكنتش متوقعه اشوفها هناك خالص! وجوه لم أعتد رؤيتها إلا في قاعات المحاضرات، أو محيط الكلية، شفت وجوه أكن لها احتراما عميقا  شفتها في مسابقه معماريه اشتركت فيها مؤخرا .. و وجوه أحببتها من درس تاني محبب إلى نفسي بحضره و بحب كوني بحضره اصلا  و وجوه من درس تالت أنعم الله عليا بحضوره، الدرس ده فتحلي أبواب خير مش قادره أحصيها لحد دلوقتي و لله الحمد : ) .. و وجوه أخرى لم أرها قط إلا على الصفحات الافتراضيه، و وجوه متأكده اني اعرفها بس مش فاكره منين ولا فين و لا امتى.. و أخيرا وجه البشوش دكتور هبه رءوف عزت 
المفعمه بالمعرفة و الحب :) 

كل ما رأيت من دكتور هبه يدعو للفخر، و الامنتان 
قضيتُ جزء محترم من المحاضرة باشكر ربي سراً أن قدّر لي رؤية االجمال ده كله في الحياة الدنيا و بحاول أخفف من اتساع ابتسامتي العريضه الغير مناسبه للمجلس
الحمد لله  
من ضمن ما عايشت في المجلس الجميل ده، اني قدرا و لظروف ازدحام الايوان اضطررت للجلوس إلى الجدار خلف دكتور هبه رءوف عزت، و عليه فقد كنت في مواجهة معظم الحضور، نظرتهم مكنتش طبيعيه، تعلق شغوف بما هو آت من دكتور هبه و نظريات ابن خلدون الخالده في الكتاب بين يديها، مش عارفه أوصف شكل نظرتهم ليها و لكلامها، احترمت قدرتها على مواصلة الدرس دون التفرغ لتأمل الأمل على صفحات وجوههم

كان يوم جميل = ) 

اقنعتني يومها صديقتي الصدوقه عزة بالسعي في شغلانه معينه كنت بدأت اصرف نظر عنها ، الشغلانه دي هي اللي أنا لسه مكمله فيها النهارده نص شهر  و قبضت منها أول مرتب آخده في حياتي  
و قررت في اليوم ده كمان قرار جديد في ساعتها كده بس منفذتهوش بشكل كامل لسه، أسررت بقراري لصديقتي الصدوقه فأهدتني هدية فوريه مفاجئه بسطتني : )
فيا كريم يا الله، بلطفك أدم علي كل هذه النعم و أحفظها من الزوال و أعني على تنفيذ ما نويت يومها يارب 
- - - 
جدير بالذكر ان اليوم ده كان الذكرى الرابعه لميلادي الثاني  ..في جمال أكتر من كده؟
- - - 

الأربعاء، 31 يوليو 2013

كلام بصوت .. كلام من غير صوت .. و كلام من غير كلام

نفسي يعملوا زرار زي like كده بس معناه "قريت كلامك بس مكسله ارد بايدي .. ممكن رقم تيليفونك اكلمك ببؤي زي البني آدمين؟؟ او نتقابل كمان ياريت؟" .. 

اصله مش طبيعي اللي احنا بنعمله ده والله! ايه مبرر اني اكلم -او اكتب ل - صاحبتي على فيسبوك او غيره و انا معايا رقم تيليفونها؟ بلاش موبايل عشان احنا رغايين و مش هانخلص .. تيليفون البيت حلو .. او فايبر طااه .. ده انا بقيت ساعات باكسل انده لاختي اللي في الاوضه اللي جنبي اروح مكلماها على فيسبوك ولا واتسآب اسهل!! او حتى مش موضوع اسهل! انا قاعده على اللابتوب و شايفه اختى اونلاين .. ايه اللي هايخليني اقوم من مكاني اصلا؟ 
عارفين، لو قالولنا كمان كام سنه يلا الموضه الجديده لا هاتتكلم ولا هاتكتب .. فكر بس و الكلام هايوصل للطرف التاني .. و اختار نبرة الصوت االي انت عايزها كمان سيدي ..
هانفرح! صح ؟ هانقول العلم تطور! .. الله على سهولة الحياه مع التكنولوجيا الحديثه ! .. و هانقعد نفكر و نبعت .. و هاننسى الكلام و الكتابه .. و هاننسى بعض! و نعمل نفسنا عايشين ! و احنا بنتحول لمسوخ!! و كله بمزاجنا!
عندك فيسبوك على سبيل المثال زود نسبة الناس اللي باكلمهم و انا معرفش هما مين اصلا .. معرفش عنهم الا القدر اليسير من المعلومات اللي هما موافقين اني اشوفه واللي ممكن ميكونش حقيقي اصلا! .. معرفش شكلهم حتى .. مبتكلمش دلوقتي على الامان ولا الثقه ولا الكلام ده .. باتكلم على علاقات البشر .. ازاي بقينا نقبل بان اصحابنا ما يجمعناش بيهم الا صوتهم "في فترة ازدهار الموبايل" .. و دلوقتي راضيين بافكارهم المكتوبه في الفضاء الاليكتروني ده! حاجه عجيبه يا جدع!! ازاي بقى شكل ضحكنا كله واحد؟ ايه الوشوش الصفرا دي اصلا؟؟؟؟؟ مين دول بجد!!!؟ بعدين من الحاجات المزجعه مثلا ان كلنا بنكتب بنفس نوع الخط اللي محدش فينا اختاره حتى! 
ازاي الكلام التافهه و الكلام المحترم و كلام ربنا و الشتيمه و المسخره و الهلس و الفكر العميق كلهم يتكتبو بنفس الخط و نفس مقاس الحروف؟ ليه اصلا؟؟ .. حسانا بنموت في نفسنا بمزاجنا .. بنسلبنا باصرار كل تفصيله مفعمة بالحياة و نستبدلها باخرى ميته، بدعوى انها اسرع و اسهل و تفي بالعرض!

جدير بالذكر اني كاتبه الكلام ده "لما كان post على فيسبوك" من سمارت فون على كيبورد تاتش مقاس الزرار فيها حوالي 5.5 * 4.5 مللي "اه قيسته بالمسطره" .. و قعدت اعيد بتاع 20 كلمة على الاقل عشان صوابعي بتقلش كتير طبعا! ناهيك عن ملل التعديل و اعادة ترتيب الفقرات .. 

صُحبة الدارين =)

"صديقك من صَدَقَكَ لا من صَدَّقَك"
أول مره اسمع فيها القاعده دي كانت حين سُئل مولانا الشيخ أنس السلطان عن الصُحبة، نص السؤال كان: ازاي أعرف ان صُحبتي صالحه؟ 
حكالنا ساعتها كمان قصه رغم بساطتها الشديده إلا انها حلوه، و كانت أول مره اسمعها برضو  .. هات جزره، و اقسمها نصين متطابقين تماما لا بقولك جيب جزره تانيه من نفس جنسها ولا حتى الجزره اللي كانت مزروعه جنبها .. هاتها هي نفسها و اقسمها .. و حط واحده في ميه بسكر و التانيه في ميه بملح لمده من الزمن ..
الأولى هاتعمل مربى و التانيه مخلل .. بس!! :))
ماشي .. ممكن الكلام ميكونش جديد خالص! بس فرق معايا أنا! اعتنقت الفكره خلاص من ساعتها .. ايوه! .. الصُحبة بتفرق فرق السما و الأرض!

أنا أصلا كانت عندي قناعه بتقول ان اننا عايشين أزمه عامة بوجودنا هنا على كوكب الأرض مع بعض فيما يسمى بالحياة الدنيا .. الطبيعي لما الواحد بيتحط في أزمات حقيقيه مع مجموعه من الناس بتلاقي الناس كلها مركزه على المشكله أوي و بتدعبس جوه كل واحد فيهم عشان تطلع أحسن ما في بعضهم البعض عشان يساعدوا بعض و يخرجوا من الأزمه ..
احنا بقى عارفين اننا في أزمه، و عارفين انه في نقطة تفتيش قبل الخروج .. وعارفين ان الخروج هايبقى يا جنه يا نار .. و عارفين انه مفيش رجعه .. بس ما بنساعدش بعض! خالص!!
طب بالله عليك فكّر فيها كده شويه! الموضوع كان بسيط أوي بس احنا اللي كلكعناها أوي أوي أوي!! احنا ايه اللي احنا عاملينه في الدنيا ده كله! ليه أصلا يا اخواننا!؟ دي حفره! و هانطلع منها خلاص يعني! هانت أوي اصلا .. بس ما علينا، نرجع للقناعه اللي عندي ..
أنا مقتنعه بقى أن اي بني آدم مش مقدر حجم الأزمه اللي احنا عايشينها و مش عارف يساعدني فيها أو مش عايز يقتنع اننا المفروض نفكر في حل ليها فهو ملوش لازمه في حياتي فعلا، الموضوع بسيط و واضح جدا صح؟
الفقرة اللي جايه دي مكنتش عايزه اكتبها بس يللا هاجي على نفسي! لا يكون في حد مش فاهم أوي..
صاحبتي اللي بتقولي نكته تضحكني و أنا محبطه مثلا دي تعتبر من الناس اللي باسعى لصحبتهم في الدنيا .. و اللي بيساعدوني على تخطي الأزمه .. بتساعدني أصفي ذهني! فهتو قصدي؟ .. ده مجرد مثال يعني، بس هدفه اني أوسّع نطاق مدلول جملة "المساعدة في تخطي الأزمه، اللي هي الحياة الدنيا"

أنا دلوقتي هاعرفكم على صُحبتي اللي أحسبها صالحة باذن الله = )

من زماااااان من بتاع سنتين كده ولا حاجه عزة سامي عرفتني على مفهوم "الدايرة" .. الموضوع باختصار .. انك تتعرف على شخص ما .. تنبهر بنجاحه او شخصيته أو اي حاجه .. و تعتبره نقطه مضيئة كده في حياتك  ترجعلها كل ما تبقى عطشان نور و أمل فتلاقيها دايما جاهزه و معطاءه .. تلف و تدور و تعيش حياتك عادي، تقوم مقابل شخص تاني بنفس الصفات بس في مجال تاني بقى، او حتى في نفس المجال عادي .. قوم ايه بقى؟
يطلع الشخص الأولاني و التاني .. اصحــــــــــــــــــاب مثلا!  تقوم انت مُذبهل! و تقول انتو تعرفوا بعض منين يا عالَم انتو! ده انا شقيت على ما عرفتكو انتو الاتنين!! 
الموضوع مش كده بس!
الاثاره و التشويق كله بيحصل لما تلاقي الحركة دي حصلت من 10 - 15 - 20 بني آدم!!! كده انت وصلت يا برنس! D: وصلت للدايره .. صدق انك وصلت و ساعتها مش هتلاحق!
الدايره حيث ال silent interactions هي القاعده الأساسيه .. احساسك بمتعه ان اسمك يتحط جنب اسامي دايرتك الخاصة في لايك على status لشخص تالت "من نفس الدايره"
احساس الفرحه العميقه جدا جدا جدا و الانشكاح اللي بيبدوا للوهله الأولى انه هايمتد إلى مالا نهاية لما تروح محاضرة ولا ندوة في أي مكان و تشوف صـــــــــــــــــــدفه 10 - 12 حد من دايرتك! 10 بني آدمين!!! صدفه!! أو أكتر والله ساعات!!
تبقى قاعد لا بيك ولا عليك و تشوف الوشوش كلها بتتقابل و بتتكلم مع بعض و بتسلم على بعض .. و وشوش تانيه ماشيه جنب بعض و هي مش مدركه ان في حاجه قويه جدا بتربطهم ببعض، الحلم اللي جوايا، أنا رابطاهم كلهم جوايا بعهد قوي جدا !  عهدي معاهم -اللي هما ميعرفوش عنه اي حاجه D: - اني هبادر و هاروح اتعرف عليهم كلهم في الجنه ان شاء الله ربنا يكتبني و اياهم جميعا من أهلها يارب .. أو بمعنى أصح هاعرفهم عليا، لاني عارفاهم خلاص اصلا D: هاعرفهم عليا و هاعرفهم على بعض .. و هاحكيلهم عن الأمل اللي كنت بحسه في الدنيا لمجرد انهم موجودين! .. هم رفاقي في أزمة الدنيا و نفسي يبقو رفاقي و اصدقائي و حبايبي في نعيم الآخره .. نفسي اقعد معاهم كل يوم في الجنه D: نخرج مع بعض كل يوم! كل يوم كل يوم! و اقعد اديهم حب كتير D:D:
بيتهيألي هايضحكو عليا و يتريقوا عليا اني كنت باقعد اتكلم عليهم كده من غير ما أكلمهم خالص! ولا بحاول حتى! D: بس عادي مش مشكله .. انا مبسوطه كده D:

يمكن انا على طول لما بتكلم عن الدايره ما بحبش اقول اسامي خالص! لان الاسامي في الغالب هاتكسر فكرة ال silent interaction اللي بحب اتعامل بيها مع دايرتي و اللي اتكلمت عنها قبل كده باختصار زمان في خاطرة سابقه .. بس والله و الله والله .. أسامي كتير من اللي في الدايرة من اصدقائي عارفين انهم في الدايره، أو على الاقل حاسين انهم في مكان خاص عندي .. و من غير ما يقروا موضوع ال silent interaction ده هما محافظين على قواعده! .. بحسهم عارفين و بيتعاملوا على الاساس ده .. ناس مش طبيعيه بجد! :)) لازم يتحبوا دنيا و آخره :)) الناس السُكّر دي هي اللي هاتطلعني -باذن الله- من الدنيا دي مربى مش مخلل =))

ربنا يديمهم علي نعمة و يحفظهم من كل سوء و يبارك لهم في أعمارهم و أوقاتهم و يرزقهم حسن العمل في الدنيا و حسن الختام يارب ..
ربنا يفتح عليهم و يسدد خطاهم و يهديهم و يهدي بهم يارب
يارب يسر لهم كل خير يارب و ارزقهم صبرا لا يفنى و همة ما تطفيش ابدا يارب ولا حتى بموتهم! يورثوها لكل من عرفهم و يفضل أثرهم الخيّر في الدنيا باقي ما بقيت الدنيا
يارب ثبتهم على الحق يارب
يارب أرهم الحق حقا و ارزقهم اتباعه لآخر نفس في حياتهم
و ارهم الباطل باطلا و ارزقهم اجتنابه و اجتنابه كل عمل قريب منه حتى! يااارب ادخلهم جنتك بلا حساب ولا سابقة عذاب ياااارب و الحقني بهم يا كريم

بحبكم في الله يا صُحبتي -باذن الله- في الدارين = ) 

أنا و الاخوان و هواك


عارفين يا ولاد .. السيسي كان كده كده هايعمل اللي هو بيعمله ده، سواء نزلتوا او منزلتوش، أو يعني أغلب الظن انه كان ناوي عليه .. انتو مش فارقين في قراره بنكله! زي ما اللي في رابعه ارواحهم مش فارقه عنده بنكله برضو! و زي ما احنا كده كلنا على بعضنا بآراءنا و أصواتنا و تحليلاتنا و رغينا مش فارقين عندهم بنكله .. 
احنا ولا حاجه بالنسبه لهم بجد!
هما بيحاولوا يحركونا بس حسب هما عايزين ايه .. كلهم على فكره! كل العالم النصابه بتوع الحكم و الكراسي دول! كلهم بيلعبوا بينا .. أصل يعني هما عليهم بايه القرف ده كله؟ تفتكروا حد فيهم خايف علينا بجد؟ ولا عايزلنا الخير بجد؟
بس اقولكو حاجه .. عادي ..
تلاقيكو نفسكو تحسوا بأمل ..
أنا كمان نفسي أحس بأمل و نفسي احس بالاستقرار ده اللي الفلول بيقولوا عليه من 2011 .. بس الدم بيشل دماغي على التفكير، بحس ان كل حاجه وقفت خلاص ! كل حاجه عايزاها من الدنيا رفاهيه مبالغ فيها قدام الدم! شكل البني آدم و على وشه علامات ذهول مرعبه أحيانا و مؤلمه في الغالب و لونه رايح تماما أو متغطي بحمرة الدم، مع ثقب قاسي في رقبته ولا صدره الشكل ده مش طبيعي يتشاف كده و يعدي! مش الطبيعي ان شكلنا لما نموت يبقى كده! مش طبيعي حتة معدن تخترق جسمنا عمدا عشان تنهي حياتنا، مش دي الحاله الطبيعيه اعتقد يعني!! احنا ممكن نموت من غير ما نفقد كل الدم ده مثلا، و من غير ما جسمنا يتشوه برصاص ولا بخرطوش ولا غيره .. ممكن والله! بتحصل كتير أصلا ..
و مع اني ما بنزلش خالص في أماكن أحداث بس مسيري هابقى جايه من مشوار ولا رايحه مشوار و ابقى مش واخده بالي -أو واخده بالي بس مضطره- و هاعدي على مظاهره .. و ممكن المظاهره دي يبقى فيها ضرب .. ممكن أخاف، غالبا هخاف .. و هانسى أقول الشهاده، ممكن آخر لحظة في حياتي ابقى متعلقه بالدنيا ! ممكن .. هاتبقى وقعه هباب! يعني أموت خايفه و مرعويه و متاخده على خوانه و متعلقه بالدنيا!
لأ و ممكن يقولو عليا شهيده كمان! و اقعد أنا اعييييط! شهيده مين يا جدعان بس! صلوا على النبي اومال! و قوموا اعملولكم حاجه مفيده! .. بس مش هايعملوا حاجه مفيده أنا عارفه ..
المهم يعني ..
أنا خايفه من دلوقتي، مش عارفه أحدد خايفه من ايه بالظبط بس خايفه .. بس برضو حاسه اني مرتاحه أوي .. بس اعصابي بايظه فعلا! .. ده بصدق اللي أنا حساه دلوقتي
أنا زعلانه كمان .. زعلانه انكو قلتو للسيسي "ماشي موافقين يللا" .. زعلانه أوي!
بس مش مشكله، مفيش حد بيعجبوا كل حاجه! أبقى مين انا يعني عشان الدنيا كلها تبقى ماشيه على هوايا! .. يللا بلاش كلام فارغ!
طب أقولوكو حاجه تضحك؟
هاقولكو حاجه الأول كتير منكو عارفينها، بس هاقولها لايكون في حد ميعرفهاش لسه، من بتاع 6 سنين كده انا كنت عايزه انضم للاخوان اصلا! كنت هاتجنن و اعرف سكتهم ايه دول، مقلتش الموضوع ده الا ل2 بني آدمين بس، الأولى كانت موضوعيه في ردها بس مشجعتنيش و التاني قاللي لأ! قلتله ليه؟ قاللي الاخوان مش كويسين ..
انتهى حلم الاخوان عندي عند هذا الحد .. لاني مكنتش عارفه المفروض هاعرف الاخوان دول ازاي اصلا!؟ .. ماما شكت فيا .. ماما بتحس بيا أوي اصلا .. عادي زي باقي الامهات يعني .. قعدت بتاع سنتين كده مقتنعه اني بقيت تبعهم من وراها .. و قعدت تنشر الخبر ده عني على جميع المستويات .. حتى في محلات الهدوم .. آه وربنا .. المهم .. لما الثورة قامت كان حلم الانضمام للاخوان ده اتدفن تماما خلاص بقى! مبقيتش بفكر فيه خالص اصلا .. بس الاخوان بدؤوا يظهروا اوي! بقيت باسمع مصطلحاتهم و باقدر اعرف عنهم بسهوله! بقيت باعمل سيرش عليهم على النت و انا مش خايفه .. بقيت عارفه اخوان و اخوات كتير في الكليه .. و بقيت بتكلم معاهم و اسأل و ارخم عشان اعرف .. سبحان اللي صبرني ساعتها ما اتهورش و ما اسعاش للانضمام بجد بقى!
قبل الثوره مكنتش مؤدلجه بأي ايديولوجيه -ومازلت- مش شطاره مني قد ما هي جُبن بصراحه .. و في سبب تاني، بس مش متأكده منه أوي، فبلاش اطلع على نفسي اشاعات .. المهم .. تشبعت أنا أوي في فترة الثوره دي بافكار الحريه و الديموقراطيه كنت قريبه اوي من الليبراليه فعلا .. كنت على وشك خلاص! بس الجبن دايما حاميني من الأدلجه الحمد لله ..
أنا مريت بفترات كنت خلاص هاعتنق السلفيه و ساعات كنت قريبه جدا من الاناركيه و ساعات كنت حاسه ان الاشتراكيه هي الحل! .. انا مريت بحاجات كتير اوي السنتين اللي فاتو دول ..
المهم نرجع لحكايتنا اللي بتضحك .. كل اللي فات ده كان المقدمه ..
أنا كرهت الاخوان من معاميعي بجد في مجلس الوزرا و محمد محمود! رغم اني "وحط 13 خط تحت الكلام اللي جاي ده" مكنتش مقتنعه بان الناس تروح هناك اصلا!!! بس كنت مؤمنه جدا انهم من حقهم يروحو مكان ما هما عايزين و يقولو اللي هما عايزينه! تعليقات الاخوان او عامة يعني المعارضين لنزول محمد محمود كانت بتقهرني!
على فكره صحيح! احداث ماسبيرو كانت خط فاصل في علاقتي بالسياسه .. الفترة دي انا فاكره انها هي اللي بدأت اشتم فيها شتايم وحشه! كنت باغلي من العصبيه! كنت فعلا مش مصدقه انه في بشر بالشكل ده في العالم!!! .. الناس كانت فرحانه في اللي بيموتو بجد! أو على الأقل مش مهتمه! مش مهتمه اطلاقا!!!!
المهـــــــــــــــــــم ! الحكايه اللي بتضحك شكلها مش ناويه تيجي!!
مابدأتش ابطل اشتم في الاخوان الا لما نمت لدي علاقات طيبه مع اخوان! كل ما كنت باجي أشتمهم كنت بافتكرهم و باتكسف بصراحه اشتمهم! بحس انهم ما يستاهلوش يتشتموا بجد!
زي دلوقتي كده برضو، في حوليا كذا حد اعرفه فوّض السيسي أو بيحب السيسي او مقتنع بيه .. مقدرش مقدرررررش اقف ادعي عليهم بجد! ولا اقولهم حسبي الله و نعم الوكيل فيكو ولا هاقتص منكو يوم القيامه ولا الكلام ده!
يمكن الداخليه و العسكر و الفلول هما بس اللي بشتمهم عادي! و اعتقد ان السبب ورا ده اني مفيش في معارفي حد من ال 3 فصائل دول ..
انا مش عارفه دي حاجه حلوه و لا وحشه بصراحه .. يعني انا قررت جوايا اني المفروض اتعايش مع الاخوان و المسيحيين و السلفيين و الالشتراكيين و الاناركيين و الملحدين مثلا عشان أنا اعرف ناس منهم بحترمهم و مش عايزه اشتمهم فعلا ولا ادعي عليهم! اعتقد والله اعلم انه لو كل حد فكر في الفصائل دي على انها اصحابنا و قرايبنا مش على انها فصائل العدو هاتفرق! هاتفرق كتير جدا!!
بس في نفس الوقت شامه ريحة نتانه في الكلام ده .. يعني أنا هافضل أكره و ادعي على العسكر و الشرطه لحد ما يطلعلي قريب ظابط مكنتش اعرفه ولا اقابل قدرا ظابط محترم فساعتها بس هاقرر ابقى بنتقدهم عادي و كله زي الباقيين بس مش هاكرههم!؟ فيها نتانه صح؟ .. انا قلت كده برضو
‫#‏هيح‬ .. أنا ارتحت دلوقتي الحمد لله .. الفضفضه بتريح والله .. الحمد لله على نعمة الفضفضه :))
البوست ده المفروض اني كاتباه عشان افضفض مع نفسي عشان كنت متدايقه .. لو حد قراه فانا شاكره و ممنونه و مقدره جدا لمشاركتِك/ مشاركتَك اياي هذه الفضفضه ^^ و آسفه لتضييع وقتك الثمين و آسفه كمان لو الكلام ملخبط لاني ما راجعتهوش طبعا ^^ .. و السلام عليكم

"ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا" - اعتصام رابعة

لو على العسكر و الداخليه فاحنا عارفين ان ملتهم القتل، سفاحين بطبعهم، قلنا و عدنا و زيدنا .. عسكر ما يحكمش تاني قلتوا الجيش حامينا، الجيش فوق راسنا، الجيش بلا بلا بلا .. قلنا اعادة هيكلة الشرطة قلتو انتو عايزين تقضوا على مؤسسات الدوله ..
بس والله ما بقت فارقه معايا .. هتعايش مع ده كله بطريقه أو باخرى
انا اللي راعبني فعلا، ضياع المبادئ و التفريض فيها بدون ذرة تأنيب ضمير .. و الجهر المخزي باتباع الهوى، و الظلم، الناس اللي مش عارفه تحب لغيرها اللي بتحبه لنفسها، ولا تكره عليهم اللي بتكرهه على نفسها، الناس اللي مش عارفه تفهم "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا"، الناس اللي كانت بتشتم في فصيل ما عشان أتوا بفعل لا انساني في فترة ما فيعملوا نفس غلطهم بدافع التشفي! و اتباع هوى النفس! أو أي دافع تاني مليش دعوه بنواياهم، بس انت مش حاسس انك بتعمل حاجه غلط كده؟ مش حاسس ان الدايره هاتدور عليك و هتاخد على دماغك في يوم من الأيام؟؟ احنا بقينا بنتصرف و كأننا المفروض نحاسب بعض في الدنيا! و كأننا المبادئ اللي احنا عايشين بيها دي عايشين بيها عشان الناس! و لو اللي قدامي طلع مش تمام، خلاص! أنا كمان مش هابقى تمام معاه!
أنا مرعوبه من كمية الناس اللي بالشكل ده حواليا دلوقتي! 
و مرعوبه أكون أنا كمان باتحول لمسخ آخر من نوع آخر و أنا مش واخده بالي و في حد قاعد في مكان ما في العالم مرعوب مني دلوقتي .. 
الأحداث دي بتطلع أبشع ما فينا 
سلّم يارب

الأحد، 23 يونيو 2013

علماء التزكية!؟؟

- أهو أهو شفتي! قالها تاني اهو، ركزي هايقولها تاني أكيد
- آه تصدقي صح! .. ايه ده؟ مين دول؟
- والله ما اعرف! هاتجنن و اعرف مين "علماء التزكية" دول!

ده حوار جانبي قصير دار بيني و بين يارا اختي واحنا بنتفرج على برنامج "ثورة على النفس" بتاع معز مسعود من سنتين في رمضان، كانت أول مرة اسمع عن حاجه اسمها "تزكية" و انها عبارة عن علم! و في ناس كمان معنيين بهذا العلم! كل اللي عرفته عن العلم ده ساعتها ان علماؤه بيقولو كلام زي الفل :)

ننط نطه حلوه بقى ليوم 9 مارس 2013، الساعه الخامسة بتوقيت القاهرة، في مسجد مصطفى محمود، حيث التقيت بكلمة "تزكية" للمرة الثانية بعد طول غياب .. أول حاجة جت على بالي أنا ازاي قعدت الفترة دي كلها ما فكرتش حتى أ-google الكلمة اشوف معناها ايه؟ آخد فكرة بس حتى! .. شاء الله أن ابدأ رحلة فهم الكلمة دي في التاريخ ده و الساعه دي و المكان ده

طلع اسمه "علم تزكية النفس"، علم بيتكلم عن مَقصِد من المقاصد التلاته اللي خُلق لأجلها الانسان، مش حاجه فرعيه يعني ولا ينفع ما اعرفهاش مثلا ولا حاجه
ايه المقاصد التلاته دي؟ 

1- معرفة الله .. 
اللي هو الايمــــان، اللي بيضبط "عقل" الانسان .. العلم اللي بيتناول المقصد ده هو علم التوحيد أو اسمه برضو العقيدة
2- عمارة الأرض ..
 اللي هو الاســـــلام، اللي بيضبط "أفعال" الانسان .. العلم اللي بيتناوله هو علم الفقه
3- تزكية النفس ..
 اللي هو الاحســـــان، و هو ما يضيط "قلب" الانسان و اخلاقه .. بيتكلم عنه علم التزكية/ أو اسمه برضو علم التصوف/ أو علم الأخلاق ..

و كل علم من العلوم التلاته دول "العقيدة و الفقه و التصوف" فيهم قدر لا يسع المسلم جهله، يعني أي مسلم لازم يتعلم هذا القدر ..

نرجع للمقصد التالت بقى، لاني مش مؤهلة ابداً لشرح حاجة زي كده، ولان الحرف و التشكيل بيفرق فرق السما و الأرض، فانا مش هحاول حتى اشرح اي حاجه من القدر اليسير جدا جدا جدا اللي اعرفه الى الآن عن هذا العلم .. و فيما يلي اقتباسات من محاضرة مولانا الشيخ عمرو الورداني عن علم التزكية أو التصوف:
" التصوف هو علم الرؤية، رؤية الله .. "
" التصوف هو العلم الذي يدرب الانسان على صدق التوجه إلى الله"
تعريف شيخ الاسلام زكريا الانصاري لعلم التزكية: "هو علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، و تصفية الأخلاق و تعمير الظاهر و الباطن لنيل السعادة الأبدية "
تعريف الجُنَيد: "التصوف استعمال كل خلق سَني و ترك كل خلق دَني" و عرفه أيضاً : "التصوف كله أخلاق، فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك بالتصوف"
تعريف الشاذلي: "التصوف تدريب النفس على العبودية، و ردها -أي النفس- لأحكام الربوبية" .. 
آخر اقتباس لـ محمد زكي الدين ابراهيم: 
ليس التصوف رقص الراقصين ولا طبل وزمر و تصخاب وتهييج
ولا هو الذكر بالألفاظ ساذجة محرفات,و لا صعق وتشنيج
ولا مواكب رايات ملونة فيها لما يغضب الديان ترويج
ولا هو العمةالكبرى,ولا سبح حول الرقاب ولا جمع مفاليج
ولا التعطل أو دعوى الولاية,أو صنع الخوارق أوكذب وتدبيج
ولاوشاح وعكاز ولا نسب إلى النبي,من البهتان منسوج
ولاالإجازات تشرى بالدراهم,أو وظائف صرفها بالزيف ممزوج
ولا مظاهرآثام الموالد,أو تكاثر برجال خيرهم عوج
وليس بلفلسفات الهوج ينقلها كالببغاوات جهلا,قلةهوج
((إن التصوف فقه الدين قاطبة والفقه بالدين توثيق وتخريج))
هو الكتاب, وماجاءالنبي به وكل شئ سوى هذا فمحجوج
إن التصوف سر الله يمنحه من قد أحب وحب الله تتويج
و إنما الحب أخلاق ومعرفة ذكر وفكر وترويح وتأريج
((إن التصوف:تحقيق الخلافة في أرض الإله وإلا فهو تهريج))

نفصل شويه .. وقفة تأثر :') ..

جدير بالذكر اني كده ماقولتش حاجه تقريبا، ده جزء يسير جدا من اللي مولانا ذكره عن علم التصوف في المحاضرة، و المحاضرة كانت تمهيد للعلم بس برضو ^^ 
اللي لسه مافهمش الموضوع أوي، أو اللي فهم و عايز يستزيد، ما اعرفش ادلكم الا على طريق من 2، اللي قالنا على الطريقين دول مولانا الشيخ أنس السلطان  في محاضرة عن "مالا يسع المسلم جهله" حيث:
-رشح لنا كتاب "المستخلص في تزكية الأنفس- سعيد حوا" عشان نعرف القدر الذي لا يسعنا كمسلمين جهله عن هذا العلم :) 
- أو سلسلة شرح مدارج السالكين للنابلسي هتلاقوها هنا

ختاماً :) ربنا يعز "معز مسعود" و يرزقه من حيث لا يحتسب يارب :) 
ويبارك في مولانا الشيخ عمرو الورداني و مولانا الشيخ أنس السلطان و يزيدهم علماً يارب 
يارب ارزق كل من علمني علمًا نافعًا صحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه 
يااارب

الاثنين، 17 يونيو 2013

The Experiment


مجموعه من الناس، اغراهم مبلغ 14 ألف دولار مقابل "تجربه" لمدة اسبوعين معلن عنها في جريدة ما من قبل أحد مراكز الابحاث، التجربه كانت عبارة عن محاكاه للي بيحصل جوه سجن بين المساجين و السجّانين .. 
الباحثين قسموا الناس دول لمجموعتين .. مجموعة هاتقوم بدور المساجين (وهم الأكبر عددا) و المجموعة التانية هايقوموا بدور السجانين .. و ادوهم 5 قواعد اساسيه السجن هايمشى عليها، لو حد تخطى أو كسر القواعد دي هاتعتبر التجربه لاغيه و كله هايروح بيته من غير ما ياخد ولا مليم ..
ده باختصار الاطار العام لفيلم The Experiment

طيب، أحد القواعد دي كانت قاعده بتقول انه لو أي مسجون كسر أي قاعده و السجانين ما وقعوش عليه العقوبة "الملائمه" خلال 30 دقيقه التجربه هاتتلغي ..

عارفين المشكله حصلت فين؟ المشكله ان السجانين صدقوا انهم سجانين بجد! و كانوا بيحاولوا باقصى جهد يجبروا المساجين كمان يصدقوا انهم مساجين .. مذنبين .. لازم يتهانوا .. و يسكتوا! .. السجانين اعتبروا "الملائم" من العقوبات هو المُذل المهين منها .. ايا كان بقى اللي المساجين عملوه لو كانوا قاصدين او مش قاصدين، معاهم حق أو معاهمش!
المشكلة كمان ان المساجين رفضوا يقبلوا الوضع ده ولو على سبيل انها لعبه خلينا نخلص و ناخد ال 14 ألف دولار و كل واحد يشوف حاله!

هل الكلام ده معناه ان المساجين شخصياتهم أرقى من الساجنين؟ أو انهم اكثر صلاحا منهم؟ ابـــداً! .. أكاد أجزم انهم لو كانوا غيروا الاشخاص اللي اختاروهم لكل مجموعه كنا هانحظى بنتيجه قريبه برضو من اللي حصل .. البني آدم فيه دناوه مميزه كده بتطلع مع أي سلطه اضافيه تمنح له، إلا رحم ربي ..
الكلام الجاي عن الغير مرحومين دول بقى، اللي انا شايفاهم أغلبيه ساحقة
عن دناوة البني آدمين أتحدث ..
عن استمداد القوة من ضعف الآخرين ..
اوعو تكونوا فاكريني باتكلم عن الحكام و الرؤساء و العالم دي! اطلااااقاااا!
أنا باتكلم مثلا عن المدرس المعقد اللي بيضرب العيال في الفصل عشان نسيوا كتاب المدرسه، ياخي ياكش تولع انت و الكتاب و المدرسه! ان شاء الله ما عنه جاب حاجه ولا راح مدرسه اصلا! انت مصدق نفسك بجد!
او مثلا مثلا الموظفة اللي بتفضل قافله الشباك عشان المكيف شغال و احنا واقفين بره في الحر بنزعق عشان تسمعنا و بنشاور بادينا و صوابع رجلينا عشان نفهمها احنا عايزين ايه! لحد ما تحن علينا باشارة من ايدها القرفانه فنفتح الشباك بسرعه نديها الورق و نقفل تاني .. عشان المكيف!
نقول كمان مثلا، صوت الطرقعة المدوي من ايد واحده على وش ابنها الصغير عشان بيتنطط كتير و عامل دوشه! .. ولا شخطة الراجل في وش مراته على الصبح عشان حاجه معجبتش حضرته في الفطار .. ولا نكد و عياط و قرف سيادتها عليه عشان مجبلهاش الهديه اللي كان نفسها فيها .. ولا النص جنيه اللي بيزيدو في اجرة الميكروباص فجأه و من غير اي مقدمات ولا مبررات منطقيه كل كام شهر ..
ايوه ايوه .. أنا باتكلم في التفاصيل الصغيرة دي، التفاصيل اللي احنا بنخلقها و بنغتت بيها على بعضنا و احنا عارفين انها غتاته!
التفاصيل اللي لو أي حد تاني غيرنا عملها فينا مش هاتعجبنا! بس برضو بنعملها باصرار!!
افترض معايا كده لو السجانين كانوا اعتبروا ان "الملائم" من العقاب حاجات كيوت و عسوله زي "توعية أكتر بالقوانين و اهمية الالتزام بيها" مثلا .. محدش قالهم انهم لازم يضربوا و يشتموا و يذلوا و يهينوا عشان يبقوا وصلوا للـ "ملائم" ...
بس نقول ايه!!! دناوه!
ملهاش اسم تاني! هي دناوه!

الثلاثاء، 7 مايو 2013

التدوينة دي عن (مصطفى حسني) على فكرة، كمل للآخر بس =))

مش هابرر اسم التدوينة العجيب ده! لاني مش لاقيه مبرر مناسب :)) 
ندخل في الموضوع على طول!

احنا اسرة كثيرة التنقل .. في حياتي أنا لوحدي اتنقلنا بين 6 شقق في دولتين "السعودية ثم مصر"
الدمام حيثُ ولدت أنا واختي يارا
ثم الخُبر هي جنب الدمام و مش فاكره عنها اي حاجه فعلا
ثم الرياض محل ميلاد اخواتي رؤى و علا و مكان حصولي على الشهادة الابتدائية "عشان كده أنا أكبر من دفعتي بسنه عشان ابتدائي السعوديه فيه 6 سنين مش 5"
 ثم مدينة العاشر من رمضان حيث ميلاد ميس الصغنونه آخر العنقود، و هو المكان اللي خدت فيها 2 ثانوي و جبت مجموع 95.6% فبابا و ماما قالوا البنت شكلها هاتجيب هندسه، هيا بنا ننقل محافظة الجيزة عشان تدخل جامعة القاهرة مش الزقازيق حيث أن العاشر تابعه لمحافظة الشرقية ..  "الجميل بقى ان طلبة العاشر من رمضان دفعتي اتفتحلهم في التنسيق يدخلوا جامعة عين شمس! يعني كان ممكن ادخل عين شمس من العاشر عادي، بس خير :) "
 ثم العمرانيه حيث حصلت في سنه تالته لوحدها بالمستوى الرفيع على 100.9% و مجموع السنتين بقى 98.2% مما أهلني لدخول هندسة القاهرة بجدارة و بزيادة  نحو 3% في المجموع  .. "واخدين بالكم اننا اتنقلنا مخصوص عشاني!! :') "
ثم مسكننا الحالي في فيصل  .. ومع ان يارا جاتلها كلية حاسبات و معلومات حلوان ما نقلناش حلوان ولا حاجه P:
و ماما بتخطط لعملية انتقال اخرى مش عارفه هاتنجح ولا لأ .. الله المستعان
أنا من زمان نفسي أكتب عن تجربة الانتقال الكتير دي، و آثارها في نفسي بس برضو مش هاتكلم في الموضوع كاملاً دلوقتي، كفايه عليكم الكام معلومة دول دلوقتي .. انا هاتكلم عن تفصيلة صغيره جداً جداً بس المره دي


و آه ما تقلقوش التدوينة عن مصطفى حسني كملوا بس للآخر D:

أنا مش فاكره حاجه من الدمام و الخبر .. بس فاكره لما كنا في الرياض كنا بنروح لخالو في الخبر .. و فاكرة لما كنا في العاشر كنا بنروح نزور أهلنا في القاهرة أو الجيزة أو نتفسح في أي مدينة من مدن القناة ولما نقلنا الجيزة فضلنا نزور أهلنا في القاهرة و بنروح العاشر نزورها كل فترة .. دايماً في علاقة بتربطنا بمدينة أو مُدن أخرى بعيدة عننا بتضطرنا هذه العلاقة إلى التنقل لساعات طويلة بعض الشئ في العربية مع بابا 
أنا باتعب من المشاوير الطويلة دي، دايما بطني بتوجعني معرفش ليه .. وجع بطني ده كان بيخليني مش قادره اركز في القراءة كل ما بنوي اقرأ في السكه يعني، الحل التاني للتسليه في السكة كانت اني اسمع اغاني ! 
لما جينا مصر .. كان عندي 13 سنة تقريباً كنت في أولى اعدادي كانت الموبايلات لسه بايريال و بتنور اصفر .. كان في واكمان بس باين، ده كان ممل ده أوي .. من الآخر يعني .. الاعتماد الأكبر كان على الراديو، وشرايط الكاسيت .. 
المهم 
أول ما نركب العربيه دايما بابا بيشغل قرآن على طول .. أو شريط أذكار الصباح و المساء بتاع مشاري العفاسي لو ده وقت الأذكار .. كنا نفضل احنا قاعدين مستنيين السورة تخلص أو الاذكار تخلص عشان نقول لبابا بسرعه يا بابا هات 100.6 

مكنش بيرضى دايما .. 
ساعات كمان لما كنا نقوله يجيب 100.6 كان بيجيب اذاعة القرآن الكريم 
هو كان بيفتح الراديو يلاقي اذاعة القرآن الكريم شغاله "لانه كان قافله عليها" فبيسيبها .. 
احنا كنا بنبقى قاعدين متدايقيين أوي! .. يعني احنا عايزيين نسمع اغاني يقوم بابا جايبه قرآن! كنا بنقعد نهمس لبعض بالكلام ده و احنا خايفيين لا يكون كلام حرام .. بس كنا بنقول يعني لو بابا عايزينا نبطل نسمع اغاني اكيد في طريقه احسن من كده! ده كده هايخلينا نبقى متدايقيين كل ما نسمع قرآن! .. الحمد لله مفيش حاجه زي كده حصلت! :)) أنا بحكيلكو اللي كنا بنقوله أنا واخواتي كما هو ليس إلا) .. بالعكس احنا يمكن ماحفظناش اذكار الصباح و المساء الا من تكرار سماعها في العربيه بصوت العفاسي المميز 
ساعات بقى بابا كان بيشغل محطه بتجيب اغاني قديمة، مش فاكرة رقمها كام، بتجيب اغاني شاديه ومعرفش مين الصغيرة و الجيل ده يعني .. 
كنا بنطلع كل اللي احنا كاتمينه -خوفاً من انه يكون حرام- في الاغاني دي بقى! يلاااهوي على الزن و الرخامه اللي كنا بنبقى فيها! و نقعد نتريق على الاغاني و الكلام و كله! لحد ما بابا يا عيني يزهق و يجيبلنا 100.6 لحد ما يصدع من الدّب اللي فيها و نقفل الراديو و نغرق في صمت دامس =) 
مره كنا مسافرين مصيف بقى، المسافه سمحت لنا بتجربة كل ذلك + سمعنا شريط أم كلثوم بابا كان جايبه، كنا دايماً أي مشوار أيا كان طوله ياااا دووووب كان بيكفي الموسيقى اللي في الأول و اول كوبليه بس D: بس في المشوار ده كانت المرة الأولى -والأخيرة- اللي نسمع فيها الاغنيه دي كامله على بعضها كده :)) .. تخيلوا .. الاغنيه عجبتنا .. كلنا .. عشان ادينا نفسنا فرصة نسمعها، او عشان كنا خلاص جربنا كل حاجه و مش حاسين اننا عايزيين 100.6 أوي يعني فقولنا نجرّب و سمعنا .. وعجبتنا!

على فكرة، والله العظيم التدوينه عن مصطفى حسني، صبراً D:


يجب التنويه أولاً ان الكلام ده كان من فترة يعني كنت اصغر من كده .. مش فاكره بالظبط كام سنه بس غالباً في الفترة بين 13 - 19 سنة .. الرقمين دول بيحددوا الفترة بين نزولنا مصر تقريباً  لحد ما ربنا تاب عليا من سماع الاغاني، أو على الاقل طلب سماعها
عقبال يارب ما ابطل اسمع موسيقى، ادعولي بالله عليكم حتى لو مش مقتنعين 

تعرفوا بقى ابليكيشن  "تويت قرآن" و "داعية.كوم" و و .. 
اللي بيعمل post لآيات قرآنية و أحاديث اتوماتيكيا على أكاونت فيسبوك أو تويتر ده :) 
عارفين انه في ناس معترضه على الابليكيشنز دي؟ 
بيقولوا ان اللي بيشترك فيها عايز ثواب على الجاهز من غير ما يتعب فيه، أو بيقوله انه spamming أو انه ملوش لازمه طالما مش انا اللي كاتباه و اني ممكن حتى ما ابصش على اللي بيتعملو post اتوماتيكيا ده من عندي! .. في من الناس دي من يؤمن أصلا بانه أي دعاء او آيه او حديث او او حضرتك ممكن تقوله بينه و بين نفسك .. افتكره و ادعي ربنا .. افتركه و قوم صلي .. بس مش النفروض تقولنا .. من باب دفع الرياء مثلاً .. أو من باب لا تزايد علينا يا فلان لست أكثر منا ايمانا او اي حاجه 

بدون دخول في تفاصيل أكتر من كده، الكلام اللي فوق ده أنا مش متفقه معاه + أنا مشتركه في تطبيقات بتتويت و بت post آيات و أحاديث و سنن الرسول صلى الله عليه و سلم على فيسبوك و تويتر و مش ناويه احذفهم فعلاً .. 
لما مرة حاولت اتناقش مع احدهم في اسباب اقتناعي بالتطبيقات دي قاللي يا مرام أنا ما بتكلمش عليكي يعني أنا باتكلم على الناس اللي حطاه تأديه واجب و خلاص دول! .. من يومها قررت مش هتناقش مع حد في الموضوع ده تاني .. 


اظن بدأتو تخمنو أنا هاكلمكو في ايه ^_^

الجديد ايه بقى؟
ابليكيشن مصطفى حسني .. اللي هو اسمه ‎AlaTareqAllah | على طريق الله .. مش ناويه اشترك فيه ده .. مش عشان حاجه أكتر من اني حتى تطبيقات الأدعية ما اشتركتش فيها لاني كذا مره الاقيها بتكتب أدعية أو اذكار أو أقوال أو أو غريبه! ادور عليها الاقيها مش صح! أو احاديث مش صح او او .. فخليتني في المضمون أحسن :) 

لا يخفى على احدكم -الكلام هنا لاصحابي أو قارئي تدوينتي القديمة نسبياً  اللي اسمها 3 رمضان- اني بأُكن كامل الاحترام و التقدير و الشكر و العرفان و كل حاجه حلوه تيجي على بالكو لاستاذ مصطفى حسني .. أنا لو عندي دم المفروض اقعد كده ادعيلو ليل نهار!
اللي يخفى عليكم بقى، اني حاسه اني مقصرة في حق استاذي، لاني ما بردش عنه غيبته في كل بوست وكل تويته في ناس بتجاهم فيها الابليكيشن ده ..
آه .. في ناس بتهاجم التطبيق ده  .. بتجاهمه بشراسه، لدرجة انه بدؤوا يهاجموا في مصطفى حسني نفسه .. 

بصوا هي حاجه من 2 .. ملهومش تالت بجد!
يا فكرة الابليكيشن دي أصلاً مش عاجباكو و بتخنقكوا و بالتالي أكيد "داعية.كوم" و "تويت قرآن" خانقينكوا برضو .. بس اللي حصل انكو قعدتو ساكتين خوفاً من ان "اللي انتو هاتقولوه ده يكون حرام" .. و حتى لما بعضكو اتكلم ما قلتوش السبب الحقيقي و اتكلمتوا عن شويه اسباب فرعيه شكلها حلو .. 
يا اما انتو متدايقيين من مصطفى حسني نفسه .. و ده يتضمن نقطتين
- يا انتو ما سمعتهوش أصلاً بس ما بتحبهوش لاي سبب كان، نصيحتي اسمعوه الأول، مش عشان هو كويس ولا أي حاجه أنا نفسي مبقتش باتفرج على برامجه الا قليل، بس على الاقل عشان تبقوا صادقين مع انفسكم في الحكم عليه، والله أعلم مش ممكن كلامه يعجبكم

- يا اما انتو اديتولو فرصه و سمعتوه و معجبكوش فعلاً .. و في الحاله دي برضو الهجوم المبالغ فيه ده مش مبرر بجد! واحد سمعته معاجبكش خلاص خلصنا! .. يعني انت عايز تفهمني انه مفيش ولا حد في ال friends عندك انت مش طايقه؟ ولا طايق ال posts بتاعته بس مش عارف تشيله عشان هايزعل و يقرفك؟ .. اعتبره friend يا ااااخي! ولا انت اصلا متعصب من الابليكيشنز دي كلها و مش عارف تتكلم و أما صدقت جه الابليكيشن ده عشان تطلع فيه عصبيتك؟
مع الفارق طبعاً .. حضرتك مش شايف انك كده بتطلع مدايقتك من اذاعة القرآن الكريم في اغاني شاديه و .. "معرفش مين الصغيرة دي" ؟؟ ..

مش متوقعه ان حد هايوصل للسطر ده .. بس عموماً يعني، اوعى تجيب في سيرة مصطفى حسني بحاجه وحشه!!! انا نويت اخرج عن صمتي و هابهدل الدنيا! اياك اسمع كلمة عنه! D:

صلّ على النبي و ادعيله بقى! بعد اذنك حضرتك يعني  :$ =)) 

الخميس، 25 أبريل 2013

شاي

-1-
كنت خايفه 
فكرت كتير وسألت حد مش فاكره كان مين
الطريق كان طويل، راجعت نفسي 100 مره و أنا رايحه
لما وصلت اكتشفت اني كان المفروض اقلق ما اخافش .. محدش حاول يطمني
كانو بيتصرفوا بطيبة و طبيعيه مش مناسبه، على الأقل مش مناسبه لتوقعاتي

-2-
- حاضر، هاخلّص كباية الشاي دي و أقوم
عارف انت كوبايه الشاي اللي ما بتبقاش عايزها تخلص دي؟

-3- 
- بابا، أنا نازله المحاضرة
- محاضرتك من 6 لكام؟
- لا هي من 5 ل 8 
- الساعه دلوقتي 6 الا ربع يا مرام!
- على ما خلّصت بقى يا بابا، هاطبع و اروح على طول
- ربنا معاكي .. آجي أوصلك؟؟
- لأ شكراً يا بابوتي امواااه .. سلااام!

-4-
يارب بنت اللي تركب، أنا ايه اللي ركبني في الكرسي اللي قدام ده بس ياربي!

-5-
داخله الكلية بامد، يارب محدش يشوفني يارب محدش يشوفني يارب محدش يشوفني 
معتمدة ما ابصش في أي حته غير النقطه دي، على الأرض، قدام موضع خطواتي بمتر و شويه
مش عايزه اضطر اغير شكل عضلات وشي، عايزة بؤي يفضل مقفول، مش هاعرف اتكلم اقول اي حاجه غير اللي في دماغي
لو قلت اي حاجه تانيه هاتدايق من نفسي بجد!

-6- 
طب فاكر انت قلتلي ايه ساعتها؟ حسيت اني مكنتش عايزه الكلمة تخلص؟

-7-
-10 دقايق بريك و نرجع نكمل المحاضرة
جريت، قبل ما حد يشوفني حتى، عملت نفسي مش شايفه أم رضا، نزلت
تجاهلت الكافيتريا القريبه، مشيت براحتي فرحانه، هاقابله
طلعت جنيه وربع في ايدي استعداداً، وقفت عند عمرو .. 
- واحد شاي لو سمحت
تجاهلت كلام عمرو عن مرسي و الاخوان 
- 3 سكر
كان دافي كالعاده .. هادي .. بيخلص بسرعة 
مشيت بالراحه تاني، من نفس الطريق الهادي
رجعت المحاضرة متأخر تلت ساعه، فرحانه

-8-
متتوقعش مني ابقى مركزه في حاجه واقدر اجاوب على سؤالك بسرعه
منين استنتجت ان سؤالك أهم من اللي بافكر فيه عشان اسيب موضوعي و افكرلك في اجابة سؤالك؟
مش هاتقدر توصل للنتيجه دي عارف ليه؟ .. لاني عمري ما هاقولك انا بافكر في ايه و اسيبلك فرصة مقارنة اهمية سؤالك بافكاري
ده انت حتى ما تقدرش تخمن انا امتى ببقى بافكّر وامتى ببقى سرحانه بس!

-9-
كنت لابس تي شيرت أبيض

-10- 
"تجرّبي؟ ليه؟" .. هو ده سؤال بجد؟ بيترد عليه و كده؟

-11-
الناس راحت فين! .. ولا بني آدم اعرفه في الكليه!
عايزة اتكلّم!! 
طيب هاجيب اي ساندوتش و اقعد آكله
في مجتمعي الصغير: انك تلاقي قطة تتكلم معاها اسهل من انك تدور على بني آدم مناسب تحكيله.

-12- 
الشاي بيخلص ليه؟

الأربعاء، 27 مارس 2013

PREZI

بقالي قد ايه أنا بقول عايزه اتعلّم البتاع اللي بيعمل البتاع ده؟؟
ها؟
بقالي قد ايه؟
في الآخر يطلع عبيط و سهل كده!؟

أنا مش هاقوللي غير كلمة واحدة بس، و هاقولهالكوا معايا بس يارب بفايده!
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرّبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا

بلاش "أنا نفسي اعمل كذا" دي! رخمة!
يا ستي اسألي و دوّري و دعبسي عن الـ كذا ده و اعمليها!! 
بسرررعه! .. يعني انتي قاعده بتعملي ايه دلوقتي يعني؟! ولا حاجه!

البتاع اللي بيعمل البتاع طلع اسمه prezi ..
ده مش محتاج tutorials حتى! ده عظيم!!
مكنش محتاج مني الا اني اسأل: "اسمه ايه" البتاع اللي بيعمل البتاع ده؟ 
بس نقول ايه بقى!

صبّرني عليا يارب!! 



الأحد، 24 مارس 2013

عافاكِ الله

عن اعتيادِ صحبة المريب من الأمور و الأُنس بها أكتُب ..

عن تلك المُريبات الجميلات اللاتي تطلبن -بشغف- أن ينلن شرف صُحبتي، فتنساب الواحدة منهن برضاي لتحتل في صمت زمام عقلي، وتسكن بي و بدوري اسكن بها. 
"سعادة" هي ما اعتدت أن أصف ما أشعر به وقت وجود أحد المريبات حولي، نتائج تلك السعادة اجمالاً هي ما أنا عليه الآن، وأسبابها كثيرة، أكثر و أصعب من أن يتمكن عقلي القاصر من ادركها كاملة وعليه فان الصمت أجدى.

تعرفين كيف يجب أن تكون حالُك فبادري، يجب أن تحرصي فقط و بأي طريقة تختارين على أن تدوم حالتك تلك، الوقت أضيق مما قد تتخيلي، وكثرة المحاولات قد تجلب إليك الملل، الملل الذي تجيدين الوقوع فيه، الملل الذي تدركين انه مِن أكثر مَن صاحبتِ ريبة و ازعاجاً .. ومازلتِ غير قادرة على البوحِ له ببغضك لحقيقة وجوده على نفس الكوكب الذي تعيشين عليه تمهيداً للبوح ببغضك لكل ما عايشتما سوياً من لحظات وانتهاء بالبوح بما هو صادم أكثر، بغضك له شخصياً بكل ما يتسم به من الصفات و كل ما يحمل من تفاصيل و كل ما ينطق به من كلمات.

يجب ألا يلحظ أيا من كان ما تغير فيك، لا الملل ولا غيره، يجب ألا يعلم أي انسيّ أوغير انسي بما انتِ مُقبلة عليه، دعيهم و انتظارهم ان كانوا لأمركِ يهتمون، أو لجهلهم ان لم يكن بينهم يقظُ .. و ان طالهم سأم فليذهبوا فوراً، لستُ أهتم.

عزيزتي، برفقٍ بادري في الحالِ
فالحُجة مقامةٌ عليكِ منذ زمن .. 




الخميس، 14 مارس 2013

An English post -1-

when I talk about my bad English skills I show one of the absolute facts about me BUT not a complete one. That's totally unmerciful judgement .. simply because I know that it's a matter of time, so why am I sad and hopeless !? 
I really know that I'll be good in English one day. I'll read a lot of English books, I'll translate my own thesis into English by myself, may be my own books also, I'll handle several meetings, discussions and conferences in English too!
You know, the main goal of my life is a project I intend to associate to add a real value to Arabic language as a scientific language, I'm working on that seriously, and I know that such a project will never become a real one without deep engagement with English for a long time.
I don't like to talk about my goal in public usually so I won't present any other detail but I want you to know how I really understand the importance of being good in English at least to achieve my goal. 
Back to my bad English, COMPLAINING is what I'll never do again. Another action is "COMPARING". Comparing Arabic with English continuously is the bold presentation of that dark side of my life which called "how to be stupid".
OK, Arabic is magnificent! so there's no reason to compare!
but dear, you forget the fact of "الناس أعداء ما جهلوا". You aren't fair enough to judge, you're under the effect of your blindness !!
I'll be good in English شئتُ أم أبيت
Now I've a good way to improve English writing skills, as a beginning and guess what!
I'll never read what I wrote again to check my spilling and grammar mistakes for you! I'm not shy of that weakness point and I'll fix it in public and I'll deeply appreciated any kind of support specifically the one about correcting my mistakes.
And for those who disgusted of my bad writing skills, I'm sorry, just DON'T follow my English posts for a while. As I said, it's a matter of time.

الاثنين، 4 فبراير 2013

شباك التذاكر

أنا ما بركبش مترو كتير،
بس أي حد ركبه حتى لو مرة واحده أكيد لاحظ الميكانيكيه المبالغ فيها اللي الناس بتتحرك بيها جوه عالم المترو ..
بغض النظر عن أسباب التصرف ده، او مميزاته و عيوبه .. مش ده المهم
المهم ان الناس حتى لو "بتتحرك" كده مينفعش تتعامل مع بعض كده! .. ما ينفعش الميكانيكيه البارده دي تتحول لاسلوب تعامل بينهم .. و هو ما أرى انه حدث بالفعل!
مثلاً، البياع لما بيدخل العربية و يرمي على رجل الجُلوس الكرام بضاعته، بطريقه أقل ما يقال عنها انها أسخف طريقة دعايه لمنتج شفتها في حياتي ..
ما علينا برضو .. مش دي أسوء حاجه



امبارح، كنت واقفه قدام شباك التذاكر
كان قدامي 3، .. التلاته كالمعتاد رموا عملاتهم المعدنيه و أخبروا بأصابعهم عن عدد التذاكر المطلوبه، و من غير ما يبصوا حتى على التذكرة سحبوها بسرعة لينتقلوا للحركة التالية في ماكينة المترو!!
لقيت حد من الناس الكتير اللي جوايا بيزعق: طب و الراجل اللي قاعد جوه ده!! موظف شباك التذاكر! ..
الراجل باصص في تركيز شديد "تحت"على مكان امداده بالمعلومات و الفلوس، ليقوم بدورة الوحيد بابدال ما تلقاه بتلك البطاقة الصفراء!
الراجل ده بيقعد كده كام ساعه في اليوم!!؟ سته؟ تمانيه؟ عشرة؟؟



زي ما انتو عارفين، أنا مؤمنه اني أقدر انقل الطاقه اللي انا عايزاها للي قدامي من غير ما أنطق باي كلمة، فـ قررت أجرب .. !
مديت ايدي في نفس الحركة الميكانيكيه وأشرت للموظف باني عايزة تذكرة واحده، بايدي برضو .. زيهم بالظبط
اللي ما عملتوش زيهم اني وقفت بصّاله .. مبتسمة =)
الراجل بصللي
و
تهللت اساريره بابتسامه مُفرحه بجد ^_^
الجميل بقى .. انه مد ايده و اداني التذكره قدامي <3 مش "تحت" مكان الفتحه الوحيده في اللوح الزجاجي الغير مبرر ده
انا متأكده ان طاقتي وصلتله، متأكده! :) :)
متأكده انه حس اني تعاملت معاه كانسان مش كآله، فحب يديني التذكرة زي ما ممكن أي "انسان" يدي "لانسان" تاني اي حاجه! :')
طبعاً ما عرفتش آخد التذكرة عبر الزجاج D: طاقة الانبساط اللي كانت في المكان مكنتش كفايه للدرجه دي D:



فضلت طول المشوار لحد ما وصلت مش قادرة اخلي وشي ياخد أي شكل تاني الا ده :)
حتى وانا باكتب دلوقتي مش قادرة ما ابتسمش! :) :) طاقه بقى! :)))

الثلاثاء، 29 يناير 2013

حُرية فِكرية

منذ 12 عاماً أو أكثر، حُفِرت تلك الكلمات في ذاكرتي ..

يومها اخبرتني أن سنوات عمري المعدودة لا تتناسب مع ما كتبت 
اخبرتني أن كتابي لا يلائم الموقف 
اخبرتني انني لم احسن اختيار الكلمات .. 
لم أفهم، لكنني بلا شك خجلت مما كتبت
طويت ورقتي بحزن .. 
بعد فترة .. بحثت عنها فلم أجدها
تناسيتها
لم أعد اذكر منها إلا جملة واحدة 
كانت: .. "يا طير يرفرف في سماء أحلامي"
لا أذكر كيف ولماذا ولمن صغت هكذا جملة .. 
ظلّت تلك الجملة التي لا أعلم لها أصلاً ايقونة حرية، 
انها رمز لأول كلمات اكتبها ويرفضها ما كان يومها يمثل المجتمع بالنسبة لعالمي الصغير
دائماً ما اذكرها -جملتي- بخير، و آنس بها .. احيطها دوماً بهالة من الامتنان لباقئها الكريم في ذاكرتي كل هذه المدة


ثم .. وجدتها ..
وجدت ورقتي!
قرب سلة المهملات وقد طمست معظم ملامحها .. بالمياه أو ما شابهه
سألتها بغضب ستره الحزن: لمــــــــــاذا!؟
لا أذكر جوابها،
أذكر فقط أن غضبي فاق خجلي، رغم التزامي الصمت

السبت، 26 يناير 2013

كلمات لم تكتمل بعد

يقولون، 
يحاول الأطفال دوماً جذب انتباهك بأفعالهم الطائشة و التفنن في صناعة الضوضاء من اللاشئ .. ولأنهم أطفال لا يدركون أن طرقاً أكثر أمناً و انسانية قد توفر لهم ما يطلبون .. فقط لأنهم اطفال

الأربعاء، 23 يناير 2013

سَقَط .. و لن يَعُد


برحابة صدر اعترف بان قانوناً لمحاسبة البشر على كل كلمة يتفوهون بها دون السماح لهم بفرصة توضيح سأكون أنا أول ضحاياه .. و بطبيعة انتمائي لجنس البشر افتقر احياناً للعدل في الحكم على الآخرين، و بلفظ ادق، فقد البعض ميزة أن أضع نفسي مكانهم لاحاول جاهدة توقع ما كنت سأفعل ان كنت في نفس موضعهم

لا ادري ما الانسب لتسمية تجربة كتلك؟
ما الانسب لتسمية وقوع شخصين لا تربطهما اي صلة -غير تلك المتعلقة باضطراري للتعامل مع كليهما- في نفس الخطأ تماماً، خطأ مما صُنِّف لدي كـ "غير مقبول دون نقاش"، في فترة زمنية فاصلة بين الفعلين تقدر بنحو 6 أعوام .. ؟
ما الأنسب لتسمية فعل كان رد فعلي عليه أن اسقط كل منهما في لحظتها من حساباتي نهائياً دون تردد .. رغم اختلاف الموقف و اختلاف الأشخاص و اختلاف الاسباب و اختلافي أنا شخصياً؟
لسبب أجهله حينها اخترت ان أكون اكثر انصافاً مع الشخص الثاني ..
اخترت أن انزع عني كل تجربة سابقة مع فعلة المذموم، اقنعت نفسي سريعاً بانه من غير العدل تحميلة ذنبه و ذنب من سبقه من 6 اعوام ..
تناسيت، التمست الاعذار، استمعت بحرص .. بأمل .. 

فقط لو أدرك الناس اهمية التوضيح، لو ادركوا اهمية الجدية و الصدق في الاعتذار ..

الخميس، 17 يناير 2013

احنا آسفين يا كاميرا

-1-

- ايييييييييييييه!!! هي البطايق تتكسر كده عاااااااااااادي يعني!!!! في ايه !!
- جعجعات من الجانب الآخر لم أفهم منها شئياً .. سوى: صوتك، هاكلبشك، اخرج من الطابور
-  ما هو مش عشان انتو حكومه يعني!!! لو انتو حكومه فاحنا لينا ضهر برضو!!
- .. اهدى اهدى .. ما انتو اللي بتيجو تعيطولنا في الآخر!

لم افهم الموضوع .. ابتسمت ابتسامة مستترة رغماً عني 

-2- 

- هو كل حاجه روتين روتين روتين!!؟؟ .. يا جماعة في حاجة اسمها استثنااا! .. احنا معانا طفل هنا
- يا استاذ الموظفة هنا مينفعش تمضي على استمارات مكتوب فيها انثى! هي مذنبهاش حاجه! اسمها على استمارات الرجالة و اسم الموظف التاني على استمارات الحريم
- ده حراااااااااام والله حراااام، يعني نعمل ايه يعني!؟ .. احنا معانا طفل! تقف ازاي هي في الطابور دلوقتي و احنا معانا طفل!! استثنا يا جماعه استثناااااا

لم اتعاطف معه، ربما لاستخدامه لكلمة روتين في غير موضعها، أو لانه -كما هو واضح- يظن بنا جميعاً الغباء ليدعي عذرا كهذا .. و كأنه لا يستطيع حمل "الطفل" ليسمح لزوجته بالوقوف في طابور .. الحريم

-3-

"الثورة بوظت الناس خلاص" .. كانت نصف نظرة خاطفة مني لها كفيلة بانهاء ما كانت تنتوي الشروع في الفتي حوله .. اعجبتني سرعة بديهتها، و استجابتها ..

-4- 

بلهجه آمره تحمل الكثير من الازدراء للمستمعين: اللي معاه ورق حريم يطلع بره  الطابور
كلمات اعتراض .. غمغمات غضب .. و اختلاط اصوات ارتطام أوراق على الأرض و ضرب كف بكف .. ثم ارتفاع صوت احدهم تلته موجة اعتراضات غاضبه من كل حاملي ورق الحريم في طابور الرجال .. و قد كانوا كُثر

لم اتعاطف معهم أيضاً، مجرد متعالون على النظام، لا يختلفون كثيرا عن تلك التي منحت نفسها حق التعالي فقط لانها من يمضي و يختم الأوراق .. سخافة

-5-

هناك من أبعد نقطة في الطابور ..
- يعني مش معقوله اللي بتعملوه دي يعني! ازاي عدد الموظفين قليل كده!!!!
- النهارده السجل في نص عدد الموظفين بس، اجازة الموظفين خميس و جمعة او جمعة و سبت
- يعني ايه يعني!! هو انتو عشان الحكومة يعني!! ما احنا الشعب! و لينا حق على الحكومة !!!!! انتو بتتعاملوا معانا كده ليييه!
- طب و الموظفين اللي قاعد كل واحد فيهم على دماغه 1000 واحده ده ذنبه ايه برضو!؟؟
-ذنبه ايه!!؟ .. انتو مش موفرين موظفين ليه!!!! انتو ليه بتتفنوا في تعذيبنا!! فيييي ايييييه .. 
اختلطت صرخاتها الحادة التي نزعت عنها مظهرها الانيق، بانفلات صبر صوته العميق الذي اسقط عن شيب رأسه أي ملمح وقار ..
و من احد الموظفين مواسياً أو مهدئا ذاك الظابط ذو الرتبه الرفيعة: معلش معلش هي اول مره!! ماحنا كل يوم في القرف ده، كل واحد مزنوق في كلمتين بيطلعهم  ..
اختلطت مواساته بـحسبنة و دعاء موجهه بوقاحه منها إليهم .. 
- صدر عن احداهن بصوت خفيض لائم: منزوق في كلمه؟؟؟ .. قلة أدب
 لم أميز باقي الحوار او تعمدت تجاهلة..

-6-

- يعني الست هنا تقوللي انزلي اسألي في الاستعلامات و تخليني اسيب الطابور انزل الاستعلامات الاقيهم بيقولولي لا احنا ملناش الا اننا نقولك تطلعي الدور الكام!! يعني لا تحت راضيين يتكلمو و لا فوق!!و قال ايه التعليمات مكتوبه على الحيطه! حيطة ايه دي اللي مكتوب عليها؟؟ .. أنا صورت كل الورق اللي معايا احتياطي، على الله تقوللي حاجه تاني ناقصه!! والله اتخانق زي باقي الناس! هيهيهي -ضحكة طيبة و على نياتها- اشمعنى انا يعني هاهايههيهيهيهيي -شاركتها جارتها ضحكتها الطيبة .. العلى نياتها- 

-7- 

جاء دوري اخيراً، 
وجدت احدهم يقدم اوراق أحد الحريم -زوجته- إلى الموظف امامي! .. دخل من باب خلفي أو ما شابه و اقتحم علي دوري ليقدم أوراق حرمه .. بادرته بالسؤال:
- حضرتك مش واقف في الطابور ليه!؟
- طابور؟؟؟ .. -نظرة متفحصة وقحه- .. صباح الخير يا مصر ! 
اسرع الموظف بالتوضيح بصوت اعتلته ملامح التوتر: لالا ده ملوش طابور، ده احوال شخصية .. لم أفهم 

-8-

- مرااااام عاااادل
- ايوه 
- اقعدي .. بصي هنا .. -مشيرة إلى كاميراهم المريضة-
لم انتبه متى التقطت الصورة .. صدمتني فكرة خاطفة بان المشكلة لا تكمن في الكاميرا .. ربما ظلمناها حقاً، دائماً ما نفعل .. المشكلة فيمن يقفون خلف الكاميرا ممن افتقروا إلى فن و اساليب الادارة، او ممن يقفون أمامها ممن اصبحت كلمات كالنظام و الحوار و التفهم و الصبر تصيبهم بنوع خاص من الجنون، لا يخجلون من الاعلان عنه على الملأ بأي طريقة كانت .. و لأسباب غير واضحة أو مفهومة

-9- 

ورقة تحديد موعد الاستلام و قد نُقشت عليها أرقام 1 / 2  كانت ختاما ملائما جداً لتلك التجربة المزعجة .. فقط كنت اريدها قبل ذلك الموعد بيوم واحد! يووووم واحد! .. 

الأربعاء، 16 يناير 2013

Portfolio

حلم امتلاك portfolio كان و مازال حلمي اللحوح الذي لا يكل و لا يمل ..
لم يحدث إلى الآن .. 
لأسباب ادركها تمام الادراك و أسباب أخرى لا يعلمها إلا الله، لا يهم، فالنتيجة واحدة .. لـــم أحظى بعدُ بســـحر امتــــلاك تلك الوريقـــات المسماه بالبــورتيفليو ..

لكنني في حدث عرضي -ودون قصد مني- صنعت 3 أبحاث أشرُف بالحاق اسمي بها حقاً .. لأول مرة
حاجه مفرحه بجد! ان 3 شهور يصنعوا 3 حاجات تفخر بيهم فعلاً بفضل الله اولاً و اخيراً .. 
ال 3 حاجات دول ابحاث، أو مقالات، أو نتاج تفكير و بحث جميل، و نتاج مناقشات حقيقية، و حوار ايجابي نافع، و نقد بناء و انصات و حب الخير لبعض و رغبه من كل اطراف العمل في تطوير باقي أفراد المجموعة .. حاجات مبنية صح، فأدت بشكل أو بآخر لنتيجة جميلة، مهما اختلفت درجة اتقان صنعها، او تقييم اصحاب العلم لها او باقي التفاصيل السخيفه المتعلقة بالدرجات و ما إلى ذلك، هتفضل جميلة في نظري و هافضل بحبها 

الحاجة الاولى: لن استطيع انكار فضل أ.د. نبيل الهادي و اصدقائي: نوران ياسر و علياء محمد و ريهام مراد و اسماء مكاوي في توصلي الى نتيجته النهائية، تفكير، مرونة في التفكير و شغل اوت اوف دا بوكس، بس في الآخر عملت أول مسودة لبحث علمي حقيقي! #سحر
الثانية: لن اجرؤ على انكار فضل أ.د. هشام جبر و اصدقائي : ريهام مراد و اسماء مكاوي و نوران ياسر في وصولي إلى أول مقترح بحثي أعمله في حياتي بمنهجيه حقيقيه تنال اعجاب الدكتور! 
الثالثة: لا يمكنني باي حال من الأحوال ألا أذكر فضل أ.د رغد مفيد و اصدقائي: منى نايل و ايمان أبو بكر و ريهام خطاب و دينا فوزي و زملائي الافاضل: محمد عوني، طارق قطاريا، عمر صبحي، رامي عوض الله، أحمد عبد الله، فادي شريف في وصولي للمقال النقدي اللي انا مقيماه لنفسي على انه مبهر فعلاً، فرق في طريقة تفكيري شخصياً حتى! 

يمكن انا موصلتش إلا دلوقتي عشان أول مره ابقى مهتمه أسمع؟
أو أول مره يبقى حواليا ناس بتطلع كل ما يدل على الخير و الصح من وجهة نظرها بصدق؟
أو أول مره يحصل نقاش حقيقي على حاجة انا باعملها؟
أو اول مره ابقى مركزه في اللي باعمله فعلاً .. من غير تشويش خارجي
الأكيد ان ربنا لحكمة لا يعلمها إلا هو أراد ليا التوفيق ليس إلا، بكرمه و فضله سبحانه و تعالى، و كل اللي فات او غيرة مجرد شوية أسباب ..

بعد كل ده .. بقيت مؤمنه أكتر باني -بارادة ربنا أولاً و صحبة ايجابيه ثانياً- هاوصل! 
و هاعمل اللي نفسي فيه .. 
و هايبقى عندي الـ portfolio اللي يُرضيني باذن الله 

عموما يعني، وما البورتيفوليو إلا وسيلة لغاية أعظم من أن توصف بكلمات =)