الخميس، 27 ديسمبر 2012

SILENT INTERACTION

السعادة الخطرة، تلك الحالة التي لا أفسر و أنا عليها أيا ما كان بتفسيرات لائقه مجتمعياً .. 
أجبر حينها نفسي على الانعزال حتى لا يُظن بي الجنون! .. 
لم استطع بعد كسر ذاك الحاجز، و أفضّل احترامه .. لكنني الآن ولبعض الوقت أريد أن أنعم ببعض السعادة المُحرّمة 
ربما سأحظى بذلك لو شاركتكم بعض التفاصيل عن قائمة الـ Silent Interactions الخاصة بي ؟

انها كل ما أعرف عن الصداقة و الحب مجتمعان .. أفضل ما استطيع وصف علاقة ما بيني و بين أحدهم هي أن ادرج اسمه في هذا القائمة  .. أؤمن أن هنالك سمة مميزة تربطني بكل من أحب، او أنني أحببتهم عندما وجدت ذالك الشئ فيهم .. أحبهم كما لم أحب أحداً على الاطلاق .. أحب تمني الأفضل لهم .. احب ضحكاتهم و ان كنت لا أعرف كيف تكون! =) 

صداقتي بكم هي الأقوى.. 
تعلمون .. 
أعلم حين أكتب عنكم انكم تبتسمون :) لأنكم ببساطة تعلمون .. و أعلم أيضاً أن بعضكم لا يفكر حتى في البحث بين أوراقي الاليكترونية ليعلم ان كان هناك ما يربطنا أم لا .. لا يهم، :) 

يكفي أنني اشعر بوقع اقدامكم حولي .. أنفاسكم  تقويني .. كلماتكم دائما ما تراقص أفكاري .. أراكم في كل خطوة مترددة لي تثنون علي، تدفعونني دفعاً نحو الأفضل .. 
أستطيع مشاركتكم معظم أوقات يومي .. حسناً، دائماً ما أفعل =)) 


" كل تلك التفاصيل عن الاشخاص تجعل من اصحابها حقيقه واقعيه لكن صدقني مهما كنت رائعاً فقد كنت اكثر روعة في مخيلتي بلا تفاصيل... " 
- بلا تفاصيل ... لـ محمد عيسى 

انتم دائماً أروع في مخيلتي .. 


شوقي لمعرفة المزيد عنكم أروع من تلك الساعة المشؤومة من الاسئلة المتبادلة التي يخرج منها كلانا بضيق من كلمات لم ترضينا و صفات لم و لن نكن لنلمسها دون اشارة  لانها ببساطة غير حقيقية .. الحقيقة التي أحيا بها هي ما أصُدِّق أنا و أرى، لا ما تظن انت بنفسك و تشيعه عنك! .. كلماتك تحمل أحيانا فخر بماضٍ هزيل .. ألم من فشل زائف .. و .. و انطفاء شوق ثم .. لا شئ!

التفاصيل ممتعة لا محالة، عندما تكون صادقة .. كذلك فان زيادتها هي الملل بعينة .. 


ما معنى أن آكل 3 أو 4 قطع متتالية من نوع الشكولاته المفضل لدي!؟  .. واحدة تكفي أو ربما أقل من واحدة ..

الشوق للمزيد أنعم و أرقى من الاكتفاء أو الشَبع، على مستويات عدة أجد تلك القناعة مُرضية.


#هيـــح .. لا أشعر براحة كبيرة بعد كل تلك هذه الاعترافات!

 .. لا بأس :) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق