عن اعتيادِ صحبة المريب من الأمور و الأُنس بها أكتُب ..
عن تلك المُريبات الجميلات اللاتي تطلبن -بشغف- أن ينلن شرف صُحبتي، فتنساب الواحدة منهن برضاي لتحتل في صمت زمام عقلي، وتسكن بي و بدوري اسكن بها.
"سعادة" هي ما اعتدت أن أصف ما أشعر به وقت وجود أحد المريبات حولي، نتائج تلك السعادة اجمالاً هي ما أنا عليه الآن، وأسبابها كثيرة، أكثر و أصعب من أن يتمكن عقلي القاصر من ادركها كاملة وعليه فان الصمت أجدى.
تعرفين كيف يجب أن تكون حالُك فبادري، يجب أن تحرصي فقط و بأي طريقة تختارين على أن تدوم حالتك تلك، الوقت أضيق مما قد تتخيلي، وكثرة المحاولات قد تجلب إليك الملل، الملل الذي تجيدين الوقوع فيه، الملل الذي تدركين انه مِن أكثر مَن صاحبتِ ريبة و ازعاجاً .. ومازلتِ غير قادرة على البوحِ له ببغضك لحقيقة وجوده على نفس الكوكب الذي تعيشين عليه تمهيداً للبوح ببغضك لكل ما عايشتما سوياً من لحظات وانتهاء بالبوح بما هو صادم أكثر، بغضك له شخصياً بكل ما يتسم به من الصفات و كل ما يحمل من تفاصيل و كل ما ينطق به من كلمات.
يجب ألا يلحظ أيا من كان ما تغير فيك، لا الملل ولا غيره، يجب ألا يعلم أي انسيّ أوغير انسي بما انتِ مُقبلة عليه، دعيهم و انتظارهم ان كانوا لأمركِ يهتمون، أو لجهلهم ان لم يكن بينهم يقظُ .. و ان طالهم سأم فليذهبوا فوراً، لستُ أهتم.
عزيزتي، برفقٍ بادري في الحالِ
فالحُجة مقامةٌ عليكِ منذ زمن ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق