الخميس، 1 أغسطس 2013

هوامش على هوامش دكتور هبة رءوف عزت


أول حاجه عملتها لما وصلت اني فرحت = )
الايوان كان ممتلئ عن آخره و في ناس قاعده تحت كمان في الصحن .. منظر مبهج = ) الالتفاف حوالين العِلم ليه مفعول السحر على نفسي، حاله من الانبساط العام مبقدرش امنعها من السيطره الكامله عليا، بهـــجه جميلة مضافه لبهجة لقاء صحن السلطان حسن اللي مهما زادت عدد مرات زيارتي له بتفاجئ بجماله كل مره لحظة ظهور تباشيره الأولى من أبعد نقطه في المجاز 
و بهجه اضافيه بلقاء وجوه مكنتش متوقعه اشوفها هناك خالص! وجوه لم أعتد رؤيتها إلا في قاعات المحاضرات، أو محيط الكلية، شفت وجوه أكن لها احتراما عميقا  شفتها في مسابقه معماريه اشتركت فيها مؤخرا .. و وجوه أحببتها من درس تاني محبب إلى نفسي بحضره و بحب كوني بحضره اصلا  و وجوه من درس تالت أنعم الله عليا بحضوره، الدرس ده فتحلي أبواب خير مش قادره أحصيها لحد دلوقتي و لله الحمد : ) .. و وجوه أخرى لم أرها قط إلا على الصفحات الافتراضيه، و وجوه متأكده اني اعرفها بس مش فاكره منين ولا فين و لا امتى.. و أخيرا وجه البشوش دكتور هبه رءوف عزت 
المفعمه بالمعرفة و الحب :) 

كل ما رأيت من دكتور هبه يدعو للفخر، و الامنتان 
قضيتُ جزء محترم من المحاضرة باشكر ربي سراً أن قدّر لي رؤية االجمال ده كله في الحياة الدنيا و بحاول أخفف من اتساع ابتسامتي العريضه الغير مناسبه للمجلس
الحمد لله  
من ضمن ما عايشت في المجلس الجميل ده، اني قدرا و لظروف ازدحام الايوان اضطررت للجلوس إلى الجدار خلف دكتور هبه رءوف عزت، و عليه فقد كنت في مواجهة معظم الحضور، نظرتهم مكنتش طبيعيه، تعلق شغوف بما هو آت من دكتور هبه و نظريات ابن خلدون الخالده في الكتاب بين يديها، مش عارفه أوصف شكل نظرتهم ليها و لكلامها، احترمت قدرتها على مواصلة الدرس دون التفرغ لتأمل الأمل على صفحات وجوههم

كان يوم جميل = ) 

اقنعتني يومها صديقتي الصدوقه عزة بالسعي في شغلانه معينه كنت بدأت اصرف نظر عنها ، الشغلانه دي هي اللي أنا لسه مكمله فيها النهارده نص شهر  و قبضت منها أول مرتب آخده في حياتي  
و قررت في اليوم ده كمان قرار جديد في ساعتها كده بس منفذتهوش بشكل كامل لسه، أسررت بقراري لصديقتي الصدوقه فأهدتني هدية فوريه مفاجئه بسطتني : )
فيا كريم يا الله، بلطفك أدم علي كل هذه النعم و أحفظها من الزوال و أعني على تنفيذ ما نويت يومها يارب 
- - - 
جدير بالذكر ان اليوم ده كان الذكرى الرابعه لميلادي الثاني  ..في جمال أكتر من كده؟
- - - 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق