الجمعة، 18 مايو 2012

وقاحه!



مِن المُؤسفِ أن تُعطي أحدَهُم الحقَّ في الإطلاعِ على أفكارِك,

ظنًا مِنكَ أنهُ يستَحقُ هذا الشَرف ..

و بينَما أنتَ ممعنٌ في التفكيرِ ..

تلمحه عيناكَ و يداهُ لا تزالانِ مُعلّقتانِ بافكارِك ..

يُحرّكها يُمنةً و يسارا ..

كي يُتاح له مراقبتُها عَن كَثبٍ, 

لكنّه .. 

بكُلِ وقاحةٍ ..

يُشيحُ بوجهِه باستهتارٍ بعيدًا عَن افكَارِك القيّمةِ .. 

و مازال مُصرًا على تحريكِها كيفَ يَشاء ..









هناك تعليقان (2):

  1. تحتمل اسقاطات عدة ..
    النوع المفضل لدى D: D:

    تحياتى مرام :)

    ردحذف