اهداني الهدية الأروع على الاطلاق دون أن يدرك
كأنها سحر
استطيع بهديته أن أراه وقتما أردت
أحادثه حيثما شئت
اتذكر كل ملامحه, صفاته, كلماته .. دون عناء
فقط بان استمع الى تلك الاغنيه
التي طالما اعتبرها الأفضل
انها براعة الفن في حياكة تفاصيل تعجز الصور و الكلمات عن وصفها
لم افهم يوما ما تعنية تلك الكلمات الرقيقه
فقط كنت و مازلت ادرك كم اعشق تكرار سماعها مرات و مرات بلا كلل
كل ضربة وتر تذكرني بيد عشقت تقديم الأفضل
كل اسراع في ايقاع الغناء يعيد لي ذكريات مرح و هزل ضاحك ملأ الدنيا سعادة
كل همسة تذكرني بكلمات يأنس بها قلبي
كل نشوة في الغناء تذكرني بمحاولات جادة في الاستمرار
اشعر كأنني حينها ارى عينيه
ترقص فرحا
لاطرائي المتواصل على اغنيته المفضله
لسعادتي بهدية قدمها لي
لاعجابي بجديد ما يقص علي
اتذكر ابتسامته, ضحكه, تهكمه, لعبه و جده
!اتذكر كم كنت قاسيه
كم كانت سخيفة لحظة افتعلت وجوب الفراق
كم آلمني ادراك انني اخطأت التعبير مرارا
تحملت معاقبته اياي .. أملا بان يرتاح
بان يعود لفرحه و ابتسامه و انطلاقه
.. لكنه لم يفعل
اظنه ضل الطريق الى هناك
اعود حينها بكل آسى الى اذني
اتحسسها جيدا لتفقد وضع السماعات
لاستمع بانصات و شوق أكبر.. الى هديتي
بتاريخ 3 نوفمبر 2012 تعليق مني عليّ:
هدية مشؤومة أنتِ
كنقطة سوداء أريد التخلص منها دوما ..
لم أعش تلك الحالة التي وصفت الا يوم كتابتي عنها فقط .. لا غير!
لم أعش تلك الحالة التي وصفت الا يوم كتابتي عنها فقط .. لا غير!
"التخلص" عادة مارستها باحتراف فيما مضى, لكنني الآن بفهم أكبر لعواقبها قررت الاقلاع عنها
"التخلص" يقيدني .. يثير في نفس الشك .. يدمر كل رغبة في المشاركة
لم و لن يصبح الانعزال أو الانطواء غايتي من هذه الدنيا قصيرة الأجل
لا وقت للاختباء
..
ولكن ..
كوني حذرة عزيزتي .. فبعض الكلمات تخون ..
ليس كل ما تشعرين به حقيقة مُسلّم بها
و ليست كل الاوقات مناسبة للكتابة .. الكتابة اثبات لا يجب الا لما استم بالصدق الكامل
تخلصي دوما من حمى المشاعر بعد كل موقف ..
فكري بعد شفائك منها تماما .. هل بقيتِ بنفس الأفكار؟
ألازلتِ تشعرين بنفس ما شعرتِ حينها؟
حينها فقط يمكنكِ الكتابة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق