كتبت كل ما عايشته حينها .. بتفاصيله الخاصة و العادية و التقليدية و المميزة ..
كنت أتوق شوقاً لانهائها حتى أعاود قراءتها مرات و مرات
كنت متأكدة -ومازلت- أن ما كتبت أروع من أن أرفع عيناي عنه للحظة
كتبت بشوق أكبر للنهاية التي أحفظها عن ظهر قلب ..
شككت مع ختام الكلمة الأخيرة في ما اذا كان ما كتبت قد حدث بالفعل أم أن بعض الأماني -رغما عني- قد خالطته ..
فكرت أن أراجع ما كتبت سريعا لأتأكد
ثم اخترت أن أُذيّل كتابي بجملة تزيح عني شبهة التزوير العمد
فكرت
و فكرت
و اخترت اخيراً أن أكتب: " .. أو هكذا أظن"
أودعت جملتي ختام المكتوب ..
ثم
وبدون تفكير مسحت كل ما كُتب عدا تلك الأخيرة
.. أو هكذا أظن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق