منذ 12 عاماً أو أكثر، حُفِرت تلك الكلمات في ذاكرتي ..
يومها اخبرتني أن سنوات عمري المعدودة لا تتناسب مع ما كتبت
اخبرتني أن كتابي لا يلائم الموقف
اخبرتني انني لم احسن اختيار الكلمات ..
لم أفهم، لكنني بلا شك خجلت مما كتبت
طويت ورقتي بحزن ..
بعد فترة .. بحثت عنها فلم أجدها
تناسيتها
لم أعد اذكر منها إلا جملة واحدة
كانت: .. "يا طير يرفرف في سماء أحلامي"
لا أذكر كيف ولماذا ولمن صغت هكذا جملة ..
ظلّت تلك الجملة التي لا أعلم لها أصلاً ايقونة حرية،
انها رمز لأول كلمات اكتبها ويرفضها ما كان يومها يمثل المجتمع بالنسبة لعالمي الصغير
دائماً ما اذكرها -جملتي- بخير، و آنس بها .. احيطها دوماً بهالة من الامتنان لباقئها الكريم في ذاكرتي كل هذه المدة
ثم .. وجدتها ..
وجدت ورقتي!
قرب سلة المهملات وقد طمست معظم ملامحها .. بالمياه أو ما شابهه
سألتها بغضب ستره الحزن: لمــــــــــاذا!؟
لا أذكر جوابها،
أذكر فقط أن غضبي فاق خجلي، رغم التزامي الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق